الأخبار
برعاية امانة مسجد الكوفة إقامة الملتقى القرآني الوطني الخامس للجهات القرآنية في العراق

برعاية امانة مسجد الكوفة إقامة الملتقى القرآني الوطني الخامس للجهات القرآنية في العراق

 تاريخ النشر : 24 كانون 1 2020  عدد الزيارات: 254  طباعة الخبر

تحت شعار (نلتقي لنرتقي)، شهدت قاعة مسلم بن عقيل (ع) إقامة الملتقى القرآني الوطني الخامس للجهات القرآنية في العراق من قبل المركز الوطني لعلوم القرآن التابع للوقف الشيعي برعاية امانة مسجد الكوفة المعظم.

حيث انطلقت الفعاليات بتلاوة آي من الذكر الحكيم بصوت مقرئ المسجد الشيخ علاء صادقي تلتها كلمة أمين مسجد الكوفة السيد محمد مجيد الموسوي رحب فيها بالحاضرين متمنياً لهم دوام السلامة والتوفيق، مؤكداً ان أمانة مسجد الكوفة تولي للنشاطات والفعاليات القرآنية اهتماماً كبيراً، لأن قراءة القرآن وتعميم القراءة تعد همزة وصل بين المبدأ والغاية القرآنية التي يريدها الباري (عز وجل) من أجل أن تنعكس على الانسان في دينه وتعامله ومستوى عقيدته وخلقه، وبذلك ينبغي أن لا تبتعد القراءة عن غايتها ومبادئها الاساسية.

وبيَّن السيد الامين ان إقامة الملتقى بشكل دوري هو مدد وعطاء للعاملين وللمجتمع، مؤكدا استمرار امانة مسجد الكوفة المعظم بدعم ورعاية الملتقيات بمختلف عناوينها واختصاصاتها بما يسهم في رفع المستوى الديني العقائدي والاخلاقي للفرد والمجتمع، مشيراً الى ان مهرجان السفير الثقافي يحتضن في كل عام الفعاليات القرآنية من بحوث وجلسات بحضور متخصصين في هذا المجال.

من جهته أكد مدير المركز الوطني لعلوم القرآن الكريم د. رافع العامري أهمية عقد هذا المُلتقى، وضرورة الاهتمام بالأنشطة القرآنية لصناعة جيل مثقف يحفظها بالشكل السليم، داعياً المجتمع الى دعم الحركة القرآنية بكلّ مؤسساتها الفاعلة، كما دعا خطباء المنبر الحسيني لما لهم من دور كبير بين الأوساط الاجتماعية في حث الناس بترغيب الشباب بالتوجّه نحو مفاهيم علوم القرآن الكريم والأنشطة القرآنية حفظاً وتلاوة وتدبراً بأحكامه، وكذلك الى دعم إقامتها الذي قلَّ بعد جائحة كورونا مما يستوجب وجود اوقاف قرآنية يكون ريعها لإقامة هذه النشاطات والفعاليات القرآنية.

 وتابع د. العامري ان لمدينة الكوفة اهمية في عقد هكذا ملتقيات وندوات قرآنية فهي أول من انشأ المدارس القرآنية وفي مسجدها المعظم كان يتخرَّج آلاف الطلبة والقرآنيين، وهي مصدر القراءات حيث اهتمت بالنشاطات القرآنية منذ كانت عاصمة امير المؤمنين (ع).

بعد ذلك شرَّع الحاضرون بمناقشة محاور الملتقى والتي تضمنت تمثيل العراق دولياً في المرحلة الراهنة واللاحقة، وضرورة التهيؤ والاستعداد للمشاركة في المحافل والمسابقات الدولية، كما ان هناك عدد غير قليل من الفائزين بمسابقات النخبة التي أقامها المركز الوطني ولم يتسنى لهم المشاركة دولياً، كما تم مناقشة سبل دعم الأنشطة القرآنية في العراق.انتهى

ح . ك

المزيد من صور الخبر