Website Logo
أخر خبر

أمانة مسجد الكوفة تختتم مجلس العزاء السنوي بذكرى شهادة مسلم بن عقيل (عليه السلام).

أمانة مسجد الكوفة تختتم مجلس العزاء السنوي بذكرى شهادة مسلم بن عقيل (عليه السلام).

ختمت أمانة مسجد الكوفة المعظم مجلس العزاء السنوي بذكرى شهادة الإمام محمد الباقر ومسلم بن عقيل (عليهما السلام) والصحابي هانئ بن عروة (رضوان الله عليه)، بحضور جمع غفير من المؤمنين المعزين.

بدء مجلس العزاء بآي من الذكر الحكيم ثم محاضرة دينية للخطيب الحسيني فضيلة الشيخ زمان الحسناوي تحدث فيها عن سيرة مسلم بن عقيل (عليه السلام) قائلاً هو بطل من أبطال الهاشميين ذو النسب الشريف، ابن عمّ الإمام الحسين (عليه السلام) وسفيره إلى أهل الكوفة، بعدما أتته كتبهم لإنقاذهم من ظلم الأمويين فرأى الإمام (عليه السلام) قبل كل شيء أن يختار سفيراً له يعرّفه باتجاهاتهم، وصدق نياتهم، فإن رأى منهم نيّة صادقة، فيأخذ البيعة منهم، ثم يتوجّه إليهم بعد ذلك، وقد اختار لسفارته ثقته وكبير أهل بيته، والمبرَّز بالفضل فيهم مسلم بن عقيل (عليه السلام)، وهو من أفذاذ التأريخ، ومن أمهر الساسة، وأكثرهم قابلية على مواجهة الظروف.
وصل(عليه السلام) الكوفة في الخامس من شوال، فنزل في دار المختار بن أبي عبيدة الثقفي، وأقبلت الناس تختلف إليه، فكلّما اجتمع إليه منهم جماعة، قرأ عليهم كتاب الإمام الحسين (عليه السلام) وبايعه الناس، ثم وصلت اخبار وصول جيش يزيد بن معاوية الى الكوفة فبدأت الناس تنصرف شيئاً فشيئاً عن مسلم (عليه السلام) حتى لم يبق معه احد، رفاح يسير في شوارع الكوفة حتى يهتدي إلى حل أو طريق للخروج من الكوفة قبل إلقاء القبض عليه من قبل سلطات ابن زياد كي يُبلغ الإمام الحسين (عليه السلام) بانقلاب الأوضاع كي لا يقع في حبائل الغدر والخيانة .
ثم أصدر ابن زياد أوامره بتحرّي بيوت الكوفة وتفتيشها بحثاً عنه (عليه السلام) الذي كان قد اختبأ في بيت إمرأة مجاهدة ومحبة لآل البيت (عليهم السلام) اسمها (طوعة) أرسل له جيشاً فقاتلهم أشد قتال إلا أن الأقدار شاءت فوقع بأيدي قوات بن زياد، ثم انهال على مسلم (عليه السلام) سيف الغدر وحال بين رأسه وجسده، ليلتحق بالشهداء والصديقين ثم جاء الجلادون بهاني بن عروة (رضوان الله عليه)، واقتيد مكتوف اليدين إلى سوق الغنم في مدينة الكوفة فقتل هناك واقتطع رأسه، وقام ابن زياد بإرسال رأسيهما الشريفين إلى يزيد في8 ذي الحجة عام (60 هـ) ، وأما الجسدان الشريفان فقد شَدَّهُما الجلادون بالحبال وجُرّا في أزقة الكوفة وأسواقها، فسلاما عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا.
اختتمت المحاضرة الدينية ثم ارتقى المنبر الرادود الحسيني الملا محمد الحجيرات يرثي مسلم بن عقيل (عليه السلام) بكلمات ادمت العيون والقلوب. انتهى
ح . ك


الاخبار العامة

المزيد من

المزيد من صور الخبر

مشاركة الخبر