Website Logo
أخر خبر

أمانة مسجد الكوفة المعظم تقيم مجلس العزاء السنوي بذكرى شهادة الإمام الباقر (عليه السلام)

أمانة مسجد الكوفة المعظم تقيم مجلس العزاء السنوي بذكرى شهادة الإمام الباقر (عليه السلام)

تواصل أمانة مسجد الكوفة المعظم إقامة مجالس العزاء بذكرى شهادة الإمام محمد الباقر ومسلم بن عقيل (عليهما السلام) حيث شهدت باحة المسجد جمعاً غفيراً من المؤمنين المعزين في مجلس عزاء استهل بآي من الذكر الحكيم ثم ارتقى المنبر الخطيب الحسيني فضيلة الشيخ زمان الحسناوي يكمل بحثه العقائدي عن تقسيم المجتمع في القرآن الكريم.

موضحاً ان القرآن الكريم استخدم عدة تقسيمات للمجتمع منها مستضعَف الذي لا حول لهم ولا قوة ومستضعِف والأدلة كثيرة حيث عبر عنهم المفسدين والمسرفين والمترفين، وتقسيم آخر انساني وايماني فمرة يتحدث قائلا ايها الناس وهي حالة انسانية عامة واخرى يا اهل الكتاب وهي حالة شرائعية خاصة ومرة يا ايها الذين امنوا وهي حالة ايمانية خاصة، وهناك تقسيم آخر عن الحاكم والمحكوم مثل الملأ وهم حاشية الحاكم والعامة وهم الناس.

ثم عرَّج الشيخ الخطيب على الإمام الباقر (عليه السلام) حيث ناقش هذا التقسيم في مجتمعه وتعامل معه فكان يناظر العلماء من المسلمين والمسيحيين واليهود، ويقول المؤرخون: إن الإمام (عليه السّلام) سُئل عن أدَقِّ المسائل فأجاب عنها، وكان له من العمر تسع سنين، وعن شهادته (عليه السلام) فقد قُتل مسموماً على يد إبراهيم بن الوليد بن يزيد في زمن الخليفة الأُموي هشام بن عبد الملك، وتولّى الإمام الصادق (عليه السلام) تجهيز جثمان أبيه (عليه السلام)، وبعد تشييع حافل لم تشهد المدينة نظيراً له، جيء بجثمانه الطاهر إلى مقبرة البقيع في المدينة المنوّرة، فدُفن بجوار قبر عَمّ أبيه الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)، وبجوار قبر أبيه الإمام علي زين العابدين(عليه السلام).

ثم اختتم محاضرته قائلاً ومن أنفس ما تركه الأئمة عليهم السّلام للمسلمين هو وصاياهم الكثيرة، الحافلة بالتوجيه والأخلاق والحكم والمعارف ‏والآداب، فلم يعرف التاريخ الإسلامي مثل هذه الوصايا لمن سبقهم أو تأخر عنهم من العلماء والحكماء والفلاسفة ‏والمفكرين، وما ذلك إلا لحرصهم على توجيه المجتمع، بعدها ارتقى المنبر الرادود محمد الحجيرات. انتهى

ح . ك


الاخبار العامة

المزيد من

المزيد من صور الخبر

مشاركة الخبر