Website Logo
أخر خبر

الموسوي من جنيف : هل يمكن لبشر غير الإمام علي (ع) أن يكتب لائحة لحقوق الإنسان

الموسوي من جنيف : هل يمكن لبشر غير الإمام علي (ع) أن يكتب لائحة لحقوق الإنسان

أكد رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد علاء عبد الصاحب الموسوي في كلمة له خلال المؤتمر الذي أقيم في جنيف بعنوان (حقوق الانسان في الإسلام الإمام علي انموذجاً) على هامش انعقاد الدورة الواحدة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان الدولي , هل يمكن لبشر منذ بدء الخليقة إلى اليوم أن يكتب لائحة لحقوق الإنسان تفوق ما كتبه الإمام علي (عليه السلام ) بعمله وسيرته وهو حاكم مسلط على مقدرات الخلافة الاسلامية الهائلة.

وأضاف الموسوي " لقد عانى أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام من الاضطهاد السياسي وصبر لمدة خمسة وعشرين سنة على العزلة السياسية بسبب إصراره على التمسك برأيه حتى اضطر لاستلام الحكم في سنة 36 للهجرة بعد أن رجعت إليه الأمة حين أحست ان لا أحد باستطاعته ان يرعى مصالحها ويحفظ حقوقها غيره ، ولعل المتوقع من مثله ان يبدأ بحملة تصفية للحسابات مع خصومه السياسيين وهم كثر إلا إن شيئا من ذلك لم يحصل بل مضى بإدارة الدولة وفي أولوياته حفظ هيبتها ورعاية مصالحها العليا  وحرصه على حفظ حقوق الرعية ومنع الظلم عنهم.

مشيرًا إلى إن من خلال نظرة شاملة عن حياة خليفة النبي محمد صلى الله عليه واله وابن عمه وصهره علي بن ابي طالب عليه السلام علينا أن نتأمل في النقاط التالية لنتعرف على احترام على عليه السلام لحقوق البشر الفكرية والسياسية والاجتماعية

1-لم يجبر على عليه السلام احدا من المسلمين على بيعته. 

2-لم يعتقل على احدا ممن خالفه في رأي فقهي او سياسي او اعترض عليه في أحكامه ومواقفه وحروبه فلا يوجد في سجن على أي سجين سياسي أو سجين رأي. 

3-لم يعتقل على احدًا ممن كان يجاهر بعداوته ويحرض الناس ضده بل ويواجهه بالانتقاد اللاذع أو السب واللعن بل تركهم احرارا ومنع أصحابه ومحبيه من الانتقام منهم. وكان يقول لهم حقوقكم المالية من بيت المال مضمونة وأنتم آمنون على أنفسكم ما لم تشهروا سيفا او تقطعوا طريقا او تخيفوا احدا من المسلمين أَي انه عليه السلام ضمن لمعارضيه حقوقهم المدنية كاملة ما داموا لم يهددوا السلم الأهلي 

4-لم يجهز على عليه السلام في حروبه الكثيرة والعنيفة على جريح ولَم يتبع هاربا ولَم يقتل أسيرا ولَم يأخذ نساء الأعداء سبايا ابدا وكان يأمر أصحابه بذلك 

5-لم يبدأ على عليه السلام حربا قط، بل كان يبدأ بنصيحة اعدائه ويحاول ثنيهم عن التمرد بالحوار حتى إذا بدأوه بالقتال قاتلهم. 

6-دافع على عليه السلام عن حقوق مواطنيه ورعاياه بغض النظر عن ديانتهم وانتمائهم الطائفي او الفكري فكان يعتبر أهل الكتاب والأديان الاخرى ضمن دولته الاسلامية رعايا يجب حمايتهم والدفاع عنهم لا فرق بينهم وبين المسلمين في ذلك

7-لم يفرق على عليه السلام في العطاء من بيت المال بين أحد من رعيته فالجميع عنده سواسية في الاستحقاق المالي والمعنوي. 

8-سمح على عليه السلام بانتقاد شخصه ولَم يمنعه من ذلك اعتقاده بعصمة نفسه.


الاخبار العامة

المزيد من

المزيد من صور الخبر

مشاركة الخبر