Website Logo
أخر خبر

محاضرات عقائدية في مسجد الكوفة المعظم ضمن الموسم الثقافي الثامن

محاضرات عقائدية في مسجد الكوفة المعظم ضمن الموسم الثقافي الثامن

شهد محراب أمير المؤمنين (عليه السلام) في مسجد الكوفة المعظم محاضرة عقائدية ضمن فعاليات الموسم الثقافي الثامن الذي تقيمه أمانة مسجد الكوفة بحضور جمع طلبة الجامعات والزائرين.

حيت ألقى سماحة السيد د. رزاق الموسوي التدريسي في كلية الفقه بجامعة الكوفة محاضرة عن العقيدة وأهميتها قائلاً ان كلّ إنسان يحمل مجموعةً من الأفكار والآراء والنظريّات الّتي يؤمن بها ويعتقد أنّها صحيحة لا تقبل الشكّ، هذه الأفكار والآراء هي الّتي نسميّها العقيدة، لأنّها تُحكم سيطرتها على هذا الإنسان فتوثقه وتشدّه إليها، في أفعاله وفي شعوره، وتتمثّل في الأصول الخمسة وهي: التوحيد، العدل، النبوّة، الإمامة، المعاد.

وترتبط العقيدة بالإنسان من ناحيتين: الأولى: عقل الإنسان: إنّ ما يعتقد به الإنسان يتحكّم بمجمل رؤيته للكون وللحياة، ولكلّ ما يفكّر به، حيث تكون العقيدة حاضرةً لدى الإنسان في كلّ فعل يقوم به أو قرار يتّخذه، والثانية: قلب الإنسان: يمتاز الإنسان بأنّه يملك الشعور بالحبّ والبغض والإعجاب وغير ذلك، وأنواع الشعور هذه ترتبط أيضاً بما يحمله من عقيدة، قال تعالى: ﴿آلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾, فصاحب العقيدة الراسخة لا يخاف بل يزداد إيماناً وصبراً عند الشدائد.

ومع أن أصول العقيدة الإسلامية قد بينت بشكل مبرهن وواضح في القرآن الكريم، وجاء الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل البيت (عليهم السلام) ليرسخّوا هذه العقيدة في أذهان المسلمين بصورة استدلالية، حتى لم يبق مجال للغموض والشك فيها، لكن سلامة العقيدة رهينة نوعين من البحث: أحدهما إيجابي، والآخر سلبي، ففي الأسلوب الأول نبني ونقّوي الركائز، وفي الأسلوب الثاني نصّد الهجمات، وبذلك نضمن الثبات العقائدي، وقدرة عقيدتنا على الصمود بوجه التيارات المضادّة.

وفي ختام محاضرته أجاب السيد الموسوي على استفسارات الطلبة حول الموضوع ثم اعرب عن شكره وتقديره لما تقوم به امانة مسجد الكوفة من نشاطات ثقافية يستفيد منها الطالب وغيره. انتهى

ح . ك


الاخبار العامة

المزيد من

المزيد من صور الخبر

مشاركة الخبر