Website Logo
أخر خبر

امانة مسجد الكوفة تواصل إقامة مجلس العزاء الأسبوعي في محراب امير المؤمنين (عليه السلام)

امانة مسجد الكوفة تواصل إقامة مجلس العزاء الأسبوعي في محراب امير المؤمنين (عليه السلام)

أقامت امانة مسجد الكوفة المعظم والمزارات الملحقة به مجلس العزاء الأسبوعي في محراب أمير المؤمنين (عليه السلام) بحضور جمع غفير من المؤمنين، حيث ارتقى المنبر الخطيب الحسيني سماحة السيد علي العنكوشي.

وابتدأ الخطيب الحسيني محاضرته بتلاوة آية من سورة الاحزاب }إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا{ مبيناً للحاضرين ما تقصده الآية الكريمة واسباب نزولها، قائلاً ان المراد منها من أذى الله تعالى هو الكفر والإلحاد الذي يُغضبه تعالى، لأن الأذى لا يعني في شأنه تعالى إلا إغضابه، وإيذاء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والمؤمنين هو إيذاء الله تعالى، وذكر لفظ الجلالة في الآية لأهمية المطلب وتأكيده، فذكر اسمه تعالى مع النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وتشريكه في إيذائه تشريف للرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وإشارة الى أن من قصد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بسوء فقد قصده سبحانه أيضا بالسوء.

اما المراد من اذى الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث يقول تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} فكل عملٍ يؤذيه (صلى الله عليه وآله وسلم) سواء أكان الكفر والإلحاد، أو مخالفة أوامر الله تعالى، أو الافتراءات والكذب عليه (صلى الله عليه وآله وسلم)، أو أذى أهل بيته الكرام (عليهم السلام) وقد ورد في تفسير مجمع البيان للطبرسي بعد سلسلة طويلة من الرواة عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال : حدثنا علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: حدثنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو اخذ بشعره فقال: يا علي من آذى شعرةٌ منك فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله فعليه لعنة الله.

يستفاد من هذا الحديث أن إيذاء أهل البيت هو إيذاء للرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو إيذاء لله تعالى، ونتيجة ذلك هو اللعن منه تعالى في الدنيا أي مطروداً من رحمته، وله في الآخرة عذاب مهين أعده الله تعالى له، ففي الكافي عن الصادق (عليه السلام) قال اذا كان يوم القيامة نادى مناد اين المؤذون لأوليائي فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم فيقال هؤلاء الذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم وعاندوهم وعنّفوهم في دينهم ثمّ يؤمر بهم الى جهنّم.

واختتم السيد الخطيب حديثه بدعوة المؤمنين التمسك بمنهج أهل البيت (عليهم السلام) ففيهم رضا الله سبحانه ورسوله الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) والفلاح في الدنيا والآخرة.انتهى

ح . ك


الاخبار العامة

المزيد من

المزيد من صور الخبر

مشاركة الخبر