Website Logo
أخر خبر

امانة مسجد الكوفة تستحضر سيرة عقيلة الطالبيين في ذكرى ولادتها

امانة مسجد الكوفة تستحضر سيرة عقيلة الطالبيين في ذكرى ولادتها

أقامت امانة مسجد الكوفة المعظم مجلس العزاء الأسبوعي بحضور جمع من المؤمنين، حيث ارتقى المنبر الخطيب الحسيني فضيلة الشيخ صاحب القريشي بعد ان استهل المجلس بقراءة آي من الذكر الحكيم بصوت قارئ ومؤذن المسجد الشيخ كرار الفتلاوي.

وتحدث الشيخ القريشي عن السيدة زينب بنت الإمام علي بن أبي طالب (عليهما السلام) حيث تحل علينا هذه الايام ذكرى ولادتها المباركة فهي وريثة أمها فاطمة الزهراء (عليها السلام) في العلم والبصيرة، كما ورثت عنها أسمى مبادئ الصبر والإيثار والشجاعة؛ وقد اتفق جميع الأئمة المعصومين على فضلها وكرامتها مثلما اتفقوا على فضل وكرامة أمها، وكنيت بالعقيلة وهي في الأصل المرأة الكريمة النفيسة ثم استعمل في الكريم من كل شئ من الذوات والمعاني ومنه عقائل الكلام وعقائل البحر أي درره.

مشيراً الى ان حياة السيدة زينب (عليها السلام) كانت بمثابة إعداد وتهيئة للدور الأكبر الذي ينتظرها في هذه الحياة، فالسنوات الخمس الأولى من عمرها والتي عايشت فيها جدها المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو يقود معارك الجهاد لتثبيت أركان الإسلام ويتحمل هو وعائلته ظروف العناء والخطر، والأشهر الثلاثة التي رافقت خلالها أمها الزهراء بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ورأتها تدافع عن مقام الخلافة الشرعي، وتطالب بحقها المصادر وتعترض على ما حصل بعد الرسول من تطورات، وتصارع الحسرات والآلام التي أصابتها.

والفترة الحساسة الخطيرة التي عاصرت فيها حكم أبيها علي وخلافته وما حدث فيها من مشاكل وحروب، ثم مواكبتها لمحنة أخيها الحسن وما تجرع فيها من غصص وآلام، فكل تلك المعايشة للأحداث والمعاصرة للتطورات، كانت لإعداد السيدة زينب (عليها السلام) لتؤدي امتحانها الصعب ودورها الخطير في نهضة أخيها الحسين (عليه السلام) بكربلاء، فواقعة كربلاء تعتبر من أهم الأحداث التي عصفت بالأمة الإسلامية بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وكان للسيدة زينب (عليها السلام) دور أساسي ورئيسي في هذه الثورة العظيمة، فهي الشخصية الثانية على مسرح الثورة بعد شخصية أخيها الحسين (عليه السلام)، كما أنها قادت مسيرة الثورة بعد استشهاد أخيها الحسين (عليه السلام) وأكملت ذلك الدور العظيم بكل جدارة.

وفي ختام مجلس العزاء دعا الخطيب الحسيني المؤمنات المسير على خطى العقيلة (عليها السلام) حتى لا يفرح اعداء الاسلام بموتها ففي كل يوم تولد زينب العفيفة الصابرة المؤمنة. انتهى

ح . ك


الاخبار العامة

المزيد من

المزيد من صور الخبر

مشاركة الخبر