Website Logo
أخر خبر

التقليد حصن للمجتمع من آفة الأفكار الضالَّة .. محاضرة الموسم الثقافي الثامن في مسجد الكوفة

التقليد حصن للمجتمع من آفة الأفكار الضالَّة .. محاضرة الموسم الثقافي الثامن في مسجد الكوفة

وصف د. فارس السلطاني في محاضرته خلال الموسم الثقافي الثامن في مسجد الكوفة المعظم على طلبة الجامعات والزائرين وصف اليتيم الذي لا يعرف من هو قدوته وإمامه ليتسنى له العيش بحياة مرضية من قبل الخالق (جل وعلا) ويكون فعالاً في مجتمعه.

مؤكداً ان التقليد معناه في اللغة تعليق شيء على شيء وبالمصطلح يعني رجوع الإنسان غير العالِم الى العالِم أي رجوع الجاهل الى ذوي الاختصاص، والتقليد : هو العمل مطابقاً لفتوى الفقيه الجامع للشرائط وإن لم تستند اليها حين العمل، فتفعل ما انتهى رأيه الى فعله، وتترك ما انتهى رأيه الى تركه، من دون تمحيص منك، فكأنك وضعت عملك في رقبته كالقلادة، محمّلاً إياه مسؤولية عملك أمام الله.

والمقلَّد أي العالِم يصل هذه المرحلة بعد حصوله على ملكَة الاجتهاد ومعناه استفراغ الوسع في معرفة حجِّية الدليل القرآني والذي جاء عن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته (عليهم السلام) وعندما يصل العالم الى هذه الدرجة العلمية يكون قد وصل الى ما يريده الله سبحانه في مرحلة الفقه، وللتقليد جذور في التاريخ، وقد ذكر الشيخ المفيد في كتابه (تصحيح الاعتقاد) وهو شرح لكتاب (اعتقادات الامامية) للشيخ الصدوق وكلا الكتابين كما هو واضح من اسميهما موضوعهما العقائد، والمشهور عند العلماء يرون أن التقليد في العقائد باطل، ويكون تقليد الفقهاء في الفقه والمسائل الشرعية فقط لا في العقائد.

وعرّج السيد السلطاني على ان ضرورة التفاف الشباب الواعي حول المرجعية الدينية واحترام ما تبديه من نصائح وعدم السماح للأفكار المنحرفة بالوصول الى عقول الشباب والتي تحاول تهديم المجتمع من خلال ابتعاد الناس عن قادتهم.

وفي ختام محاضرته اجاب المحاضر د. فارس السلطاني على مجموعة من الاسئلة والاستفسارات من قبل الحاضرين حول الموضوع، معرباً عن شكره وتقديره لأمانة مسجد الكوفة المعظم بإتاحة الفرصة للشباب الاستفادة من الحوزويين والاكاديميين في موسمها الثقافي. انتهى

ح . ك


الاخبار العامة

المزيد من

المزيد من صور الخبر

مشاركة الخبر