Website Logo
أخر خبر

أمانة مسجد الكوفة المعظم تحيي ذكرى شهادة الإمام السجَّاد (عليه السلام)

أمانة مسجد الكوفة المعظم تحيي ذكرى شهادة الإمام السجَّاد (عليه السلام)

أحييت أمانة مسجد الكوفة المعظم والمزارات الملحقة به ذكرى شهادة الإمام زين العابدين بن الإمام الحسين (عليهما السلام) اليوم الرابع والعشرين من شهر محرم الحرام 1440هـ الموافق الرابع من شهر تشرين الأول 2018 في باحة المسجد بحضور جمع من المنتسبين والموالين لأهل ‏البيت (عليهم السلام) . ‏

حيث ارتقى المنبر الخطيب الحسيني سماحة الشيخ رعد الخفاجي ليلقي محاضرة قيمة تناول فيها جانب من سيرة الامام السجاد (عليه السلام) وما له من دور في حفظ الامة الاسلامية من الانحراف وترسيخ مبادئ الرسالة المحمدية وما تعرض له عليه السلام من معاناة.

استهلها بالآية الكريمة  }قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ { مشيراً الى أن الله (جل وعلا) ابلغ الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) هذه المكانة ثم قال له ( ولسوف يعطيكَ ربك فترضى ) وهذا يفرض علينا معرفة القرآن الكريم والذي من خلاله الهدى الى سفن النجاة وما أعطى سبحانه وتعالى للرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) ولآل البيت (عليهم السلام) من مكانة ومنزلة وجب على الناس احترامهم واتباعهم.

الشيخ الخفاجي ذكر ان بعد ولادة الإمام (عليه السلام) ونشأته تلقفته أركان الإمامة بالعلم والأدب وحكمة الأنبياء وصفاء الأولياء، بعد أن اختار الله تعالى له هذا الاسم المبارك (علي) زين العابدين وسيد الساجدين، وقال الإمام الباقر (عليه السلام) : «إن أبي علي بن الحسين (عليهما السلام) ما ذكر نعمة الله عليه إلا سجد، ولا قرأ آية من كتاب الله عز وجل فيها سجود إلا سجد، ولا دفع الله تعالى عنه سوءً يخشاه أو كيد كايد إلا سجد، ولا فرغ من صلاة مفروضة إلا سجد، ولا وفق لإصلاح بين اثنين إلا سجد، وكان أثر السجود في جميع مواضع سجوده، فسمي السجاد لذلك.

وكان الإمام السجَّاد (عليه السلام) يقوم بشراء العبيد والإماء، ثم كان يربيهم تربية إسلامية حسنة ويثقفهم بالمعارف الدينية والأحكام الشرعية، ويعلّمهم أخلاق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وتفسير القرآن، ثم يعتقهم في سبيل الله (عز وجل)، فكانوا نواة الخير في المجتمع آنذاك والناس يرجعون إليهم في معرفة أحكام الدين والقرآن.

وعرَّج الخطيب الحسيني على شهادته (عليه السلام) والتي كانت في يوم 25 من شهر محرم الحرام عام 94 للهجرة، وقد سمّه وليد بن عبد الملك، فقضى نحبه مسموماً شهيداً، ودفن في البقيع الغرقد حيث مزاره الآن، وقد هدم الوهابيون تلك المزارات الطاهرة، وقيل ان الذي سمه هشام بن عبد الملك، ويحتمل ان هشام حرض اخاه على قتل الإمام عليه السلام ـ كما احتمل ذلك الشيخ عباس القمي في منتهى الآمال.

وفي ختام مجلس العزاء قرأ الشيخ الخفاجي هذا الدعاء ( اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ سَيِّدِ الْعابِدينَ الَّذىِ اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ، وجَعَلْتَ مِنْهُ اَئِمَّةَ الْهُدىَ الَّذينَ يَهدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ اخْتَرْتَهُ لِنَفْسِكَ، وَطَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ، وَاصْطَفَيْتَهُ وَجَعَلْتَهُ هادِياً مَهْدِيّاً، اَللّـهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ ذُرِّيَةِ اَنْبِيائِكَ حَتّى تَبْلُغَ بِهِ ما تَقِرُّ بِهِ عَيْنُهُ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ ، اِنَّكَ عَزيزٌ حَكيمٌ. انتهى

ح . ك


الاخبار العامة

المزيد من

المزيد من صور الخبر

مشاركة الخبر