Website Logo
أخر خبر

لليوم الثاني .. مجلس العزاء في مسجد الكوفة بذكرى احزان عاشوراء

لليوم الثاني .. مجلس العزاء في مسجد الكوفة بذكرى احزان عاشوراء

وقف الزمان على ضريحك سائلاً               ما السـر فيك كل يوم يخطـرُ

والـناس تـبكي بالمجالـس كلمـا              إسم الحسين على المنابر يُذكرُ

شهد مسجد الكوفة المعظَّم حضور المؤمنين والزائرين لمجلس العزاء السنوي لذكرى أحزان محرم الحرام في يومه الثاني ابتدأ بتلاوة آي من الذكر الحكيم ثم محاضرة للخطيب الحسيني فضيلة الشيخ أحمد الربيعي.

وتحدث الشيخ الربيعي عن اهمية اقامة المجالس الحسينية في المجتمع الشيعي بشكل خاص، والإسلامي بشكل عام، لكونها تمثل أحد الروافد الفكرية والثقافية والبنائية لأفراد المجتمع، وهذا يلمس من خلال ملاحظة الأدوار التي مرت بها هذه المجالس، والتطور الذي سار فيه المنبر الحسيني، وكيف كانت بدايته، حتى وصل إلى أرقى مستوياته بما هو عليه اليوم.

مشيراً الى ان جميع الطبقات المثقفة والعقول الناضجة والمتقدمة في المجتمعات العربية والإسلامية والغربية، نجدها تعظم عظمائها وتستذكر مسيرتهم وانجازاتهم وأفعالهم وتفتخر بذكراهم على الآخرين في المحافل الدولية والإقليمية، والكثير شيده عليهم بنيانا شاهقا يناطح السماء علوا وشموخا، وإحاطة قبورهم الذهب والفضة، كيف لا ونحن خير امة أخرجت للناس حيث قال تعالى (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ).

بلا شك ان ذكر الأولياء والعظماء يعطي دافع كبير لمواصلة التقدم والبناء نحو قمم الجبال الرواسي، وينير العقول التي حاولوا إطفائها الظلاميين، والمتخلفين عقليا، وإنسانيا، وأخلاقيا، ان حضارات الشعوب تقاس بمدى استمراريتها وقوتها وتطورها في مواجهه مختلف العصور والحقب التي مرت عليها، ومواكبتها لكل عصر بكل تحدياته لتخرج من عصر لأخر بشيء جديد ومتطور بدون ان تتأثر او تضعف ولكنها هي التي تؤثر فيها، وأعظم الحضارات التي قامت عبر الأزمنة هي الحضارة الإسلامية، لأنها استندت على ركائز صحيحة ومهمة وقادتها قامات شامخة ويدركون مدى أهميتها في حياة الأمم والشعوب والإفراد.

وفي ختام حديثه اكد الخطيب الحسيني على ان التمسك بالحسين (عليه السلام) كإمام وقائد يجعلنا نسير على النهج المحمدي الذي أدى انتصار الدم على السيف والحق على الباطل والمظلوم على الظالم والطاغية والحقيقة على التحريف والتزوير. انتهى

ح . ك


الاخبار العامة

المزيد من

المزيد من صور الخبر

مشاركة الخبر