Website Logo
أخر خبر

امانة مسجد الكوفة المعظم تحتفل في يوم الغدير الأغر بمهرجان كبير

امانة مسجد الكوفة المعظم تحتفل في يوم الغدير الأغر بمهرجان كبير

علـيٌّ يـا علـيٌّ يـا علــيٌّ ... امــام الكون قد ارضى العليّا

فنبض الــدين انت وانت دينٌ ... لباب العلــــم اصبحت السميّا

بحضور جمع غفير من المؤمنين شهد الصحن الطاهر للسفير مسلم بن عقيل (عليه السلام) مهرجاناً كبيراً بمناسبة حلول عيد الغدير الأغر، حيث نظَّمت امانة مسجد الكوفة المعظم والمزارات الملحقة به حفلاً ولائيّاً بهيجاً بمناسبة عيد الله الأكبر عيد الغدير الأغرّ عيد الولاية الكبرى تيمناً بهذا اليوم الميمون.

واستهل الحفل بتلاوة آي من الذكر الحكيم بصوت قارئ ومؤذن مسجد الكوفة الشيخ علاء صادقي تلتها كلمة الأمانة ألقاءها رئيس قسم الشؤون الفكرية والثقافية السيد حيدر صادق الموسوي قدَّم فيها التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب العصر والزمان الإمام الحجة (عجل الله فرجه الشريف) والعالم الإسلامي ومراجع الدين العظام والمسلمين كافة، بمناسبة عيد الله الأكبر يوم الغدير الأغر.

متحدثاً عن فضائل امير المؤمنين (عليه السلام) واختياره الربَّاني ليكون وصياً لخاتم الأنبياء محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ولكن الأمة نكثت بعهدها بعد رحيل الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وما لاقاه الإمام علي (علي السلام) من غدر ودسائس وشقاق عصف بها المجتمع الإسلامي.

السيد الموسوي أشار في كلمته الى حاجة المجتمع اليوم وهو يعيش الأزمات المتلاحقة واكثرها خطورة استهداف أتباع المنهج المحمدي الأصيل، للتمسك بنهج إمام المتقين وقائد الغر المحجَّلين قولاً وعملاً في النزاهة والصدق الحفاظ على المصلحة العامة ورعاية المستضعفين حتى نكون حقاً محبين لأمير المؤمنين (عليه السلام) وموالين له.

ولفت رئيس القسم الثقافي الى ان في هذا اليوم الميمون من تسع سنين خلت اسست المكتبة العامة لأمانة مسجد الكوفة وهي تضم الآن أكثر من (25000) كتاب ورقي إضافة الى آلاف الكتب الإلكترونية.

مشيراً الى ان رسالة الامانة هو الوصول الى أعلى مراحل التقدم في العمل على رفع المستوى المعرفي ورعاية الثقافة من خلال التواصل مع العتبات المقدسة والجامعات والمؤسسات الفكرية والثقافية في العراق والعالم الإسلامي.

وبعد ان ختم السيد الموسوي كلمته بالتهنئة والدعاء ألقى سماحة السيد د. عصام النفاخ احد الاكاديميين في الحوزة العلمية وجامعة الإمام الكاظم محاضرة عن وحيْ الغدير متحدثاً عن العيد الذي أكمل الله تعالى به الدين للمؤمنين وأتمّ نعمته على المؤمنين بتنصيب مولانا أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (سلام الله عليه) وليّاً على العالمين وخليفةً لرسوله الأكرم (صلّى الله عليه وآله).

 كما بيّن في كلمته ماذا يمثّل هذا اليوم من دلالات وقيم عظمى ومعاني سامية عند المسلمين عموماً وأتباع أهل البيت (عليهم السلام) خصوصاً، وحثّ الحاضرين بالسير على خطى أمير المؤمنين (عليه السلام) نصرةً للدين وإعلاءً لكلمة الله (عزّ وجلّ)، متّخذين من هذه المناسبة نقطة تحوّل إيجابية يجب استثمارها وتوظيفها بالاتّجاه الصحيح، فعيد الغدير للمسلمين جميعاً دون تمييز بين مذهبٍ وآخر، وأمير المؤمنين (عليه السلام) هو إمامُ المسلمين جميعاً ورمزٌ للوحدة الإسلامية وأنّ حديث الغدير قد روي في مصادر معتبرة عند الفريقين، ولعلّه من مصادر الفريق الآخر روي بأكثر من سند، ورغم اختلاف المسلمين بعد الرسول (صلى الله عليه وآله) حول الخلافة بقي الإمامُ يحرص ويمثّل الوحدة الإسلامية وصمام أمانها في كلّ حركاته وسكناته أثناء الخلافة في صدر الإسلام، واليوم فلنجعل من هذه المناسبة محطّةً للالتقاء ونبذ الأحقاد والعصبيّات، وإحياء آليّات الأخوّة والمحبّة والحوار والعفو والتّعاون والأمر بالمعروف.

وللشعر العمودي دور في تجسيد حب الإمام علي (عليه السلام) بالكلمات فقد اعتلى المنصة الشاعر د. السيد مهند مصطفى جمال الدين متحدثاً بلسان المؤمنين وموالاتهم وتمسكهم بمنهجه المحمدي، اما الشاعر الأستاذ زيد تويج فقد شارك بقصيدة للشعر الشعبي ثم مساهمة شعرية من جمعية الشعراء الشعبيين في النجف الأشرف للشاعر طه الأسدين بعدها تواشيح دينية للمنشد كرار الفتلاوي.

وفي ختام المهرجان كرَّمت أمانة مسجد الكوفة المعظم والمزارات الملحقة به المشاركين في فعاليات الاحتفال بعيد الغدير الأغر والأقسام والشعب التي شاركت في إقامة الفعاليات. انتهى

ح . ك


تقارير

المزيد من

المزيد من صور الخبر

مشاركة الخبر