Website Logo
أخر خبر

أمانة مسجد الكوفة تحيي شهر رمضان المبارك بمحاضرات دينية إرشادية وفقهية وجلسات قرآنية

أمانة مسجد الكوفة تحيي شهر رمضان المبارك بمحاضرات دينية إرشادية وفقهية وجلسات قرآنية

تواصل أمانة مسجد الكوفة المعظم تنفيذ برامجها الرمضانية الإيمانية المتضمنة محاضرات فقهية وإرشادية وجلسات قرآنية مرتلة صباحية ومسائية في مسجد الكوفة المعظم ومسجد الصحابي صعصعة بن صوحان (رضوان الله تعالى عليه).

وتضمن البرنامج العبادي ليوم السابع من شهر رمضان المبارك عقب صلاة العشائين قراءة دعاء كميل ثم محاضرة دينية لفضيلة الشيخ د. حيدر السهلاني أحد أساتذة الحوزة العلمية تلاها جلسة قرآنية رمضانية مرتلة في مصلى السفير مسلم بن عقيل (عليه السلام).

وتحدث الشيخ السهلاني في محاضرته الإرشادية بحضور جمع غفير من الزائرين والمنتسبين عن فضائل هذا الشهر المبارك وضرورة العمل بما أمرنا به آل البيت (عليهم السلام) خلال أيامه من عبادات ومعاملات.

قائلاً : لكل عبادة ظاهر وباطن، فالأحكام الواجبة والمستحبة تعين الشكل الظاهري لهذه العبادة، أما الإرادة والنية فهما يعينان باطن هذه العبادة، والقرآن الكريم يدعونا إلى ظاهر العبادة، ويعرفنا أسرار العبادات، وكل خصوصيات هذا الشهر المبارك، (فمن شهد منكم الشهر فليصمه)، (البقرة: 185) فإذا شاهد أحد هلال شهر رمضان فعليه أن يصوم، ويقول في مكان آخر: (أتموا الصيام إلى الليل)، (البقرة: 187) فيكون الليل ختام الصوم، أما بدء الصيام فيقول: (حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر)، (البقرة: 185 ـ 187).

وتابع الشيخ السهلاني حديثه عن الصيام مستفسراً: وأما سر الصيام فقال: (لعلكم تتقون) (البقرة: 183) (ولعلكم تشكرون)، (البقرة: 185) فالإنسان يصوم ليكون تقياً، وقد جعل الله التقوى مدار كرامة الإنسان، فأكثر الناس يصوم ليكون تقياً، فأكثر الناس تقوى أكثرهم كرامة، إن باطن الصيام أن يصبح الإنسان مكرماً.

يقول تعالى: (إنه لقرآن كريم * في كتاب مكنون * لا يمسه إلا المطهرون)، (الواقعة: 77 ـ 79) وهذا جزء من الأسرار التي لا يصلها أي أحد كان، فكما أن باطن القرآن في الكتاب المكنون: (لا يمسه إلا المطهرون) فهكذا حب العبادة، أي أنه ليس بمقدور كل أحد أن يحب العبادة ويحب المعبود، فالله سبحانه أمل المشتاقين، فالشوق هو الذي يجذب الإنسان نحو الله سبحانه وليس إلى الجنة، فالذي لا يشتاق إلى الله لا يصلح أو لا يصح أن نصفه بالشوق، الشوق الصادق وهو الذي لا يرى فيها الإنسان غير الله سبحانه في البداية يكون الشوق، ثم يكون العشق، والمشتاق هو الذي لا يملك الشوق بل يطلبه، أما العاشق فهو الذي يملك العشق.

يقول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم): أفضل الناس من عشق العبادة فعانقها وأحبها بقلبه، وباشرها بجسده، وتفرغ لها، فهو لا يبالي على ما أصبح من الدنيا على عسر أم على يسر. (أصول الكافي (ج2) باب العبادة الحديث 3)، فهنيئاً لمن يحب العبادة ويعشقها ويعانقها، لمن يحسها بكل وجوده ومشاعره وطوبى للمصلين وللصائمين الذين عشقوا العبادة.

وفي ختام المحاضرة دعا الشيخ السهلاني للحاضرين وللامة الاسلامية بقبول الاعمال والالفة والرحمة والمحبة فيما بينهم كما دعا للواقفين على ادارة هذا المكان المقدس بالتوفيق والسداد.انتهى

ح. ك


تقارير

المزيد من

المزيد من صور الخبر

مشاركة الخبر