Website Logo
أخبار عاجلة

أمانة مسجد الكوفة تقيم حفلاً بهيجاً بذكرى ولادة الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)

أمانة مسجد الكوفة تقيم حفلاً بهيجاً بذكرى ولادة الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)

( لو لم يبقَ من الدُّنيا إلا يوم، لطوّل الله ذلك اليوم حتى يخرج رجلٌ من ولدي اسمه يواطئُ اسمي، فيملأ الأرض قسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً )، صدق رسول الله (صلِّ الله عليه وآله وسلم).

احتفاءً بذكرى ولادة صاحب العصر والزمان ومظهِر الإيمان في الخامس عشر من شعبان، وتزامناً مع إيقاد الشمعة السادسة من عمر إذاعة سفير الحسين (عليهما السلام) أقامت امانة مسجد الكوفة المعظم والمزارات الملحقة به احتفالها السنوي بهذه الذكرى الميمونة، بحضور شخصيات دينية وأكاديمية وثقافية إضافة الى منتسبي الأمانة وزائرين .

استهل الحفل بقراءة آي من الذكر الحكيم بصوت قارئ ومؤذن المسجد كرار الفتلاوي، تلتها قراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق، ثمَّ كلمة الامانة ألقاءها رئيس قسم الإعلام السيد ذو الفقار الحيدري رحَّب فيها بالحاضرين مباركاً لهم ذكرى ولادة إمامنا المهدي (عجل الله فرجه الشريف).

مشيراً الى أن إذاعة سفير الحسين المباركة صوت أثير أذان مسجد الكوفة المعظم ويردد صدى صوت علي وأبنائه الكرام من هذا ومن ذاك، حيث تدرجت ساعات البث إلى (6) ساعات ثم (10) ثم أربع عشرة ساعة وأخيراً وليس آخراً إلى ثمان عشرة ساعة بث متواصل تنقل فيها عبر ترددها 107.3MHz تلاوات الذكر الحكيم وأدعية الأئمة المعصومين وبرامج مباشرة وتسجيلية منطلقة من ثقافة ديننا الإسلام الحنيف.

وببركات هذه المناسبة العطرة وبركات دعاء المؤمنين نطمح أن نقدم مستوى أعلى من الخطاب الإعلامي الملتزم وأن يصل أثيرها أبعد من مدينة الكوفة العلوية المقدسة ومحافظة النجف الأشرف لتكون الفائدة أشمل وأعم ..

وفي ختام كلمته قدم الشكر والعرفان باسم كادر إذاعة سفير الحسين (ع) إلى أمانة المسجد المعظم المتمثلة بأمينها السيد محمد مجيد الموسوي لما أبدوه من دعم مادي ومعنوي إذ أنهم لم يدخروا جهداً لتطوير هذا المفصل المهم من مفاصل الإعلام.

الى ذلك اعتلى المنصة سماحة السيد رشيد الحسيني احد اساتذة الحوزة العلمية متحدثاً عن هذا اليوم المبارك يوم ذكرى ولادة إمام زماننا المنتظر، مؤكداً على أهمية انتظار فرجه الشريف حيث كثرت الروايات التي تتحدَّث عن انتظار الفرج وفضله، كالرواية عن رسول الله (صلِّ الله عليه وآله وسلم): "أفضل جهاد أُمَّتي انتظار الفرج"، وعن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): "انتظروا الفرج ولا تيأسوا من روح الله فإنَّ أحبَّ الأعمال إلى الله عزَّ وجلَّ انتظار الفرج.... والمنتظر لأمرنا كالمتشحِّط بدمه في سبيل الله".

فما هو هذا الانتظار الذي يعتبر من أحبِّ الأعمال وأفضل العبادات كما عبَّرت بعض الروايات وكيف يكون؟ فهناك نهجان مختلفان ومتناقضان متصوّران لكيفية الانتظار، ولتكليف المؤمنين في زمان الغيبة الكبرى للإمام الحجّة (عجل الله فرجه الشريف): الانتظار السلبي : والمقصود منه أن يبقى الإنسان جالساً دون أيِّ حراك أو فعاليَّة تذكر، ودون أن يقوم بأيِّ عمل تغييريّ، ويكتفي بمراقبة علامات الظهور، وما تحقّق منها؛ ليزداد أمله بقرب الظهور، كما لو استشعر تحقّق شيء منها، وهذا يعني أنَّ الوظيفة الأساسية للمؤمنين في عصر الغيبة هي أن يعيشوا أمل ظهور الإمام (عجل الله فرجه الشريف) دون أن يسعوا لتغيير الواقع الاجتماعيِّ والسياسيِّ.

والانتظار الإيجابي: والمقصود منه أن لا يقف الإنسان مكتوف اليدين ساكناً، حتَّى يتحقّق الفرج بظهور الإمام، وإنَّما يقوم بالواجبات الشرعيَّة الملقاة على عاتقه سواء كانت فرديّة أم اجتماعيَّة، أو لها علاقة بالنظام والحكم، وهذا الانتظار المطلوب من المؤمنين في زمن الغيبة.

ودعا السيد الحسيني المؤمنين التمسك بمبادئ آل البيت (عليهم السلام) والابتعاد عن المغريات التي تجعل الإنسان دنيوياً لا يفكر بآخرته وبما ينتظره يوم المعاد.

وبعد أن انهى محاضرته السيد رشيد الحسيني صدحت حناجر الشعراء عن حب إمامنا المنتظر (عجل الله فرجه الشريف) حيث ألقى الشاعر السيد شاكر القزويني قصيدة باللغة العربية الفصحى، تلتها قصيدة شعبية للشاعر واثق العيساوي تغنّى بها عن انتظار الفرج، ثم إنشودة عذبة للمنشد علي الخفاف.

وفي ختام الحفل وزعت الشهادات التقديرية على المشاركين وعلى كادر إذاعة سفير الحسين (عليهما السلام) المتميزين وعدد من ضيوف ومعدِّي الإذاعة.انتهى

ح . ك


تقارير

المزيد من

المزيد من صور الخبر

مشاركة الخبر