Website Logo
أخبار عاجلة

إحياءً لذكرى وفاة بطلة كربلاء السيدة زينب (عليها السلام) أمانة مسجد الكوفة تقيم مجالس العزاء

إحياءً لذكرى وفاة بطلة كربلاء السيدة زينب (عليها السلام) أمانة مسجد الكوفة تقيم مجالس العزاء

استذكارا لرحيل عقيلة الطالبيين السيدة زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين (عليهما السلام) عقد شعبة الشعائر الحسينية في أمانة مسجد الكوفة المعظم والمزارات الملحقة به مجلس العزاء بحضور جمع غفير من المؤمنين والمعزين.  

استهل الحفل بآي من الذكر الحكيم بصوت قارئ ومؤذن المسجد الشيخ علاء الصادقي، تلاها مجلس عزاء للخطيب الحسيني لسماحة السيد ياسر مجيد الموسوي تحدث فيها عن سيرة السيدة المجاهدة الصابرة (عليها السلام) منذ ولادتها حتى وفاتها.

وقدَّم السيد الموسوي نبذة مختصرة عن أسرار هذه السيدة العظيمة (عليها السلام) فعند ولادتها: أهم حدث عند ولادة السيدة الثائرة أن أخذها جدها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وضمها إلى صدره وأخذ يقبلها بين عينيها فدخلت الزهراء (عليها السلام) عليه ونظرت إلى دموع الرسول تنهمر وبحزن على ما ستلاقي هذه المولودة (سلام الله عليها) من بعده، كما وأن الله سبحانه أوحى إلى رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) في أن يسميها زينب.

 زينب في عمر الثلاث سنوات: عند بلوغها (سلام الله عليها) ثلاث سنوات من عمرها الشريف وبينما هي جالسة في حجر أبيها أمير المؤمنين (عليه السلام) إذ سألته: أبَ هل أنت تحبنا؟، قال: نعم يا بنيتي، فقالت السيدة الحوراء: يا أبي أنت لا تحبنا بل تشفق علينا لان قلبك مملوء بحب الله تعالى ولا يوجد في قلبك مكان لنا بل تشفق علينا من خشية الله تعالى، فابتسم الإمام عليه السلام لكلامها.

قال لها جدها (صلى الله عليه وآله) بعد أن تخضبت لحيته الشريفة بالدموع: «يا بنيتي أما الشجرة الكبيرة فهذا أنا جدك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أما الغصن العظيم فأبوك علي (عليه السلام) والغصن الآخر أمك الزهراء عليها السلام أما الغصنان فهؤلاء أخويك الحسن والحسين (عليهما السلام)».

 

بعد ذلك تطرق سماحته إلى جهاد السيدة العقيلة سواء في صغرها ورؤيتها للحق المغتصب وكسر ضلع أمها الزهراء (عليها السلام) وبعد ذلك ما مر على آل بيت النبوة عليهم السلام من ويلات ودموع واستشهاد أمير المؤمنين عليه السلام وتخاذل الناس عن نصرة الإمام الحسن عليه السلام واستشهاده بعد ذلك إلى أن يصل إلى الطامة العظمى والمصيبة الكبرى في واقعة الطف الأليمة وما جرى على آل البيت عليهم السلام من مصائب ومحن من قبل يزيد وأتباع الطواغيت وفقهاء البلاط وعلماء المال الذي حاولوا دثر الإسلام من أجل مصالحهم الشخصية فأفتوا بقتل الحسين وأنصاره (قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى‏ يُؤْفَكُونَ)30/التوبة.

كما وتحدث الخطيب الحسيني عن جهاد السيدة زينب (عليها السلام) بعد شهادة أخيها وواقعة الطف حيث أنها استمرت في إنهاضها للأمة مواصلةً لدرب أخيها الحسين (عليه السلام) في طلب الإصلاح إلى أن أشخصت إلى الشام إلى أن توفاها الله صابرة مجاهدة شهيدة بسم وضع لها بأمر يزيد، فسلام عليها يوم ولدت ويوم جاهدت ويوم استشهدت ويوم تبعث إن شاء الله.

وفي ختام مجلس العزاء دعا الحاضرون البارئ (جل وعلا) الى القائمين على خدمة زوار مسجد الكوفة المعظم والمراقد الطاهرة جواره، بقبول الأعمال ودوام الموفقية. انتهى

ح . ك

 

 


الاخبار العامة

المزيد من

المزيد من صور الخبر

مشاركة الخبر