Website Logo
أخبار عاجلة

الليالي الفاطمية في مسجد الكوفة المعظم تضيئ بنور محبيها

الليالي الفاطمية في مسجد الكوفة المعظم تضيئ بنور محبيها

تواصل شعبة الشعائر الحسينية في أمانة مسجد الكوفة المعظم إقامة مجالسها العزائية بذكرى شهادة السيدة الزهراء (عليها السلام)، حيث ارتقى المنبر سماحة السيد د. عصام النفاخ بحضور جمع غفير من المعزين.

الزهراء تجاهد

فاطمة (عليها السلام) واحدة من الذين ساهموا في بناء الصرح الإسلامي العظيم من خلال مواقفها في مكة والمدينة فقد روي أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يصلي عند البيت الحرام في بداية البعثة وأبو جهل وأصحابه ينظرون إليه وكان بقربهم ذبائح فقال أبو جهل من منكم يقوم إلى رفث هذه الذبائح ويجعلها على متن محمد فقام رجل وقال أنا فانبعث أشقى القوم فلما سجد النبي وضعه على كتفه ولطخه بهذه النجاسات والنبي صامد يتم صلاته وهم يضحكون عليه وفي هذه الأثناء أقبلت فاطمة (عليها السلام) إليه فطرحته عنه ثم أقبلت على أبي جهل وأصحابه فوبختهم حتى خجلوا منها.

وهكذا كانت ترافق أباها النبي (صلوات الله عليه وآله) منذ البدء وكانت تدافع عنه بكل بسالة وقوة عندما أتهمه الجاهلون بالسحر فكانت تؤكد عبر الحواريات مع النساء والفتيات أنه ليس بساحر بل نبي هذه الأمة.

فكانت فاطمة (عليها السلام) تدافع وتجاهد بلسانها الرقيق وأسلوبها العذب ومنطقها الرصين كما كان أبن عمها علي مرافقاً وملازما للنبي يذب عنه الحجارة وأذى قريش ويدفع عنه الصبيان عندما يلاحقونه بالحصى والحجارة فكان علي يتقيها بنفسه وكانت تشاهد تضحيات علي عن كثب وترى صمود أبيها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فكانت تزداد ثباتا في جهادها منذ صغرها.

من معجزات وكرامات الزهراء عليها السلام

يقول أبو ذر (رضوان الله تعالى عليه) بعثني رسول (الله صلى الله عليه وآله وسلم) أدعو علياً فأتيت بيته فناديته فلم يجبني أحد والرحى تدور وتطحن وليس معها أحد فناديته إلى أن خرج إلي ومازالت الرحى تدور فقلت عجبا من رحى تدور في بيت علي وليس معها أحد فقال النبي (إن ابنتي فاطمة ملأ الله قلبها وجوارحها إيمانا ويقينا وإن الله علم ضعفها فأعانها على دهرها أما علمت أن لله ملائكة موكلين بمعونة آل محمد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ).

شهادتها (عليها السلام)

لم تبق (عليها السلام) بعد أبيها (صلى الله عليه وآله) إلا أياماً قليلةً مستديمةً الحزن والبكاء متلقية من المصائب والأذى والآلام ما الله عالم به والمتأمل في خطاب أمير المؤمنين (عليه السلام) مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد دفنها يعرف عظم ما جرى عليها ومن هذا الخطاب قوله:

«وستنبئك ابنتك بتظافر أمتك على هضمها فأحفها السؤال وإستخبرها الحال فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثه سبيلاً وستقول ويحكم الله وهو خير الحاكمين". انتهى

ح . ك


الاخبار العامة

المزيد من

المزيد من صور الخبر

مشاركة الخبر