Website Logo
أخبار عاجلة

بَيْت الطَّسْت

بَيْت الطَّسْت

بَيْت الطَّسْت

اعمال بيت الطشت ، تُصلّي هناك ركعتين فاذا سلّمت وسبّحت فقُل :

اَللّـهُمَّ اِنّي ذَخَرْتُ تَوْحيدي اِيّاكَ وَمَعْرِفَتي بِكَ وَاِخْلاصي لَكَ وَاِقْراري بِرُبُوبِيَّتِكَ، وَذَخَرْتُ وِلايَةَ مَنْ اَنْعَمْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِمْ مِنْ بَرِيَّتِكَ مُحَمَّد وَعِتْرَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ لِيَوْمِ فَزَعي اِلَيْكَ عاجِلاً وَآجِلاً، وَقَدْ فَزِعْتُ اِلَيْكَ وَاِلَيْهِمْ يا مَوْلايَ في هذَا الْيَوْمِ وَفي مَوْقِفي هذا وَسَأَلْتُكَ ما زَكى مِنْ نِعْمَتِكَ وَاِزاحَةَ ما اَخْشاهُ مِنْ نِقْمَتِكَ، وَالْبَرَكَةَ فيـما رَزَقْتَنيهِ، وَتَحْصينَ صَدْري مِنْ كُلِّ هَمّ وَجائِحَة وَمَعْصِيَة في ديني وَدُنْيايَ وَآخِرَتي يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .

وروي انّ الصّادق (عليه السلام) قد صلّى ركعتين في بيت الطّشت .

في البحار عن كتاب الروضة وفضائل ابن شاذان يرفعه إلى عمار بن ياسر وزيد بن أرقم، قالا :

 كنا بين يدي أمير المؤمنين (ع) وكان يوم الاثنين أربع عشر خلت من صفر وإذا بزعقة عظيمة أصمت المسامع وكان علي على دكة القضاء
فقال امير المؤمين عليه السلام يا عمار إيتني بذي الفقار

وكان وزنه سبعة أمنان وثلثي من مكي فجئت به فأنتضاه من غمده وتركه على فخذه وقال يا عمار :

 هذا يوم اكشف فيه لأهل الكوفة الغمة يا عمار أيتني بمن على الباب قال عمار: فخرجت وإذا على الباب امرأة في قبة على جمل وهي تشتكي وتصيح يا غياث المستغيثين ويا بغية الطالبين ويا كنز الراغبين ويا ذا القوة المتين ويا مطعم اليتيم ويا رازق العديم ويا محيي كل عظم رميم ويا قديما سبق قدمه كل قديم يا عون من ليس له عون ولا معين يا طود من لا طود له يا كنز من لا كنز له إليك توجهت وبوليك توسلت وخليفة رسولك قصدت فبيض وجهي وفرج عني كربتي،

قال عمار وكان حولها الف فارس بسيوف مسلولة قوم لها وقوم عليها فقلت لهم :

 أجيبوا أمير المؤمنين أجيبوا عيبة علم النبوة فنزلت المرأة من القبة ونزل القوم ودخلوا المسجد فوقفت المرأة بين يدي أمير المؤمنين (ع) وقالت:

 يا مولاي يا إمام المتقين إليك اتيت وإياك قصدت فاكشف كربتي وما بي من غمة فإنك قادر على ذلك وعالم بما كان وما يكون إلى يوم القيامة، فعند ذلك قال (ع) :

 يا عمار نادي في الكوفة من أراد ينظر إلى ما أعطاه الله أخا رسوله فليأت المسجد،

قال عمار بن ياسر فاجتمع الناس حتى امتلأ المسجد بالناس فقام أمير المؤمنين عليه السلام وقال:

سلوني ما بدا لكم يا أهل الشام فنهض شيخ من بينهم قد شاب وعليه بردة يمانية فقال :

 السلام عليك يا أمير المؤمنين هذه الجارية ابنتي وقد خطبها ملوك العرب والآن قد فضحتني لأنها قد حملت بحمل لا أدري من أين هو وهذا هو يكبر في بطنها

فقال أمير المؤمنين (ع) ما تقولين يا جارية؟

فقالت يا مولاي وحقك ما علمت من نفسي خيانة قط واني اعلم انك بنفسي أعلم بي مني،

قال عمار : فأخذ الإمام (ع) ذي الفقار وصعد المنبر

وقال: الله أكبر الله أكبر جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا، ثم قال: علي بداية الكوفة فجاؤوا بها وهي المراة التي تقضي حوائج النساء انذلك،

فقال لها أمير المؤمنين: اضربي فيما بينك وبين الناس حجابا وانظري هذه الجارية عاتق أم لا، حامل أم لا، ففعلت ما أمر به (ع) ثم قالت نعم يا سيدي هي عاتق حامل،

فالتفت إلى أبي الجارية وقال: يا أبا الغضب ألست من قرية أعمال دمشق؟ قال وما هذه القرية؟ قال هي قرية تسمى أسعار قال بلى يا مولاي،

فقال (ع): من منكم يقدر على قطعة ثلج في هذه الساعة؟

قال يا مولاي الثلج في بلادنا كثير ولكن ما نقدر عليه ،

فقال " ع ": بيننا وبينكم مائتان وخمسون فرسخا قال نعم يا مولاي، قال عليه السلام: أيها الناس انظروا إلى ما أعطاه الله عليا من العلم النبوي الذي أودعه الله ورسوله من العلم الرباني ،

قال عمار: فمد يده من أعلى منبر الكوفة ورماها وإذا فيها قطعة ثلج يقطر الماء منها فعند ذلك ضج الناس ومج الجامع بأهله،

فقال " ع ": اسكتوا فلو شئت أتيت بجبالها، ثم قال عليه السلام للمراة خذي هذه القطعة من الثلج واخرجي الجارية من المسجد واتركي تحتها طشتا وضعي هذه القطعة ما يلي الفرج فسترين علقة وزنها سبعمائة وخمسون درهما ودانقان،

فقالت سمعا وطاعة لله ولك يا مولاي، ثم أخذتها وخرجت بها من الجامع وجاءت بطشت ووضعت الثلج كما أمرها الإمام فرأت علقة وزنتها الدابة فوجدتها كما قال " ع " فأقبلت ووضعتها بين يديه، فقال " ع ":

يا أبا الغضب خذ ابنتك فو الله ما زنت وإنما دخلت الموضع الذي فيه الماء فدخلت هذه العلقة في جوفها وهي بنت عشرة سنين وكبرت إلى الآن في بطنها، فنهض أبوها وهو يقول: أشهد أنك تعلم ما في الأرحام وما في الضمائر وأنت باب الدين وعموده قال فضج الناس عند ذلك

وقالوا: يا أمير المؤمنين لنا اليوم خمس سنين لم تمطر السماء علينا وقد مسنا وأهلنا الضر فاستسقي لنا يا وارث علم محمد فقام (ع) وأشار بيده إلى السماء فسال الغيث حتى بقت الكوفة غدرانا فقالوا: يا أمير المؤمنين كفانا وروينا فتكلم بكلام فمضى الغيث فانقطع المطر وطلعت الشمس.


المقامات الشريفة

المزيد من

المزيد من صور الخبر

مشاركة الخبر