العلاقات الجامعية تكرم أستاذة في جامعة الكوفة لحصولهم على براءة اختراع العلاقات الجامعية تكرم أستاذة في جامعة الكوفة لحصولهم على براءة اختراع وفد أمانة مسجد الكوفة يشكر مدير الدفاع المدني على تأمين زيارة ذكرى شهادة السفير (عليه السلام) وفد أمانة مسجد الكوفة يشكر مدير الدفاع المدني على تأمين زيارة ذكرى شهادة السفير (عليه السلام) إحياء لعاشوراء الحسين (عليه السلام) مجلس العزاء اليومي في مسجد الكوفة المعظم إحياء لعاشوراء الحسين (عليه السلام) مجلس العزاء اليومي في مسجد الكوفة المعظم أمانة مسجد الكوفة تدعم المواكب الحسينية في المدينة خلال محرم الحرام أمانة مسجد الكوفة تدعم المواكب الحسينية في المدينة خلال محرم الحرام مسجد الكوفة المعظم يشهد تبديل الرايات إيذاناً بقدوم محرم الشهادة والفداء مسجد الكوفة المعظم يشهد تبديل الرايات إيذاناً بقدوم محرم الشهادة والفداء شعبة الشعائر الحسينية تناقش مع المؤسسات الحكومية استعدادات محرم الحرام شعبة الشعائر الحسينية تناقش مع المؤسسات الحكومية استعدادات محرم الحرام أعمدة مسجد الكوفة وصحن مسلم بن عقيل (عليه السلام) يتشحان بالسواد احياءاً لعاشوراء أعمدة مسجد الكوفة وصحن مسلم بن عقيل (عليه السلام) يتشحان بالسواد احياءاً لعاشوراء أمين مسجد الكوفة المعظم يلتقي وفد مستشفى الفرات في مدينة الكوفة أمين مسجد الكوفة المعظم يلتقي وفد مستشفى الفرات في مدينة الكوفة شعبة الصحة والسلامة المهنية تختتم دورة الإسعافات الأولية بالتعاون مع مديرية الدفاع المدني شعبة الصحة والسلامة المهنية تختتم دورة الإسعافات الأولية بالتعاون مع مديرية الدفاع المدني دورة براعم السفير الصيفية تحتفي بتخرجها في الموسم القرآني السابع دورة براعم السفير الصيفية تحتفي بتخرجها في الموسم القرآني السابع

حشود المعزين تملأ مسجد الكوفة المعظم خلال قراءة مقتل السفير مسلم بن عقيل (عليه السلام)

بواسطة
عدد القراءات : 109
حشود المعزين تملأ مسجد الكوفة المعظم خلال قراءة مقتل السفير مسلم بن عقيل (عليه السلام)

قال الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) عن مسلم بن عقيل (عليه السلام) : (تدمع عليه عيون المؤمنين، وتصلي عليه الملائكة المقربون).

ليس الحديث عن الشهادة أو الشهيد بالأمر الهيّن، فالمسألة هنا لا تتعلق بكلام عن أمرٍ عادي يمكن التعبير عنه بجمل منمقة وعبارات مزخرفة، بل إن الأمر يستلزم نوعاً من المشاركة الروحية كيما يتم التواصل مع عظمة الموقف والانصهار في بوتقته القدسية.

وامتناناً للتضحية التي قام بها مسلم بن عقيل (عليه السلام) وهو يقارع الطغاة لإعلاء كلمة الحق والإسلام المحمدي الأصيل الذي حفظه بدمه الإمام الحسين ومن قبله أخيه وأبيه (عليهم السلام) عقدت أمانة مسجد الكوفة مجلسها السنوي الكبير لثلاث ليالي استذكار لشهادة الإمام الباقر والسفير مسلم بن عقيل (عليهما السلام) والصحابي هانئ بن عروة (رضوان الله تعالى عليه).

بدء المجلس الحسيني لليلة الثالثة على التوالي بتلاوة آي من الذكر الحكيم بعدها قراءة مقتل السفير مسلم بن عقيل (عليه السلام) يتلوها الخطيب الحسيني سماحة السيد محمد الصافي .

إن مهمة مسلم بن عقيل (عليه السلام) التي عهد بها إليه هي أخذ البيعة من الناس والتعرف على مجريات الأحداث، ولم يعهد إليه بأكثر من ذلك، ولو قام باغتيال الطاغية لخرج عن حدود مسؤولياته.. على أن الحكومة التي جاء ممثلاً لها إنما هي حكومة دينية تعني قبل كل شيء بمبادئ الدين والالتزام بتطبيق سننه وأحكامه، وليس من الإسلام في شيء القيام بعملية الاغتيال.

وعلى أي حال فقد استمسك مسلم بفضائل دينه وشرفه من اغتيال ابن زياد، وكان تحت قبضته، وان من أهزل الأقوال وأوهنها القول بأن عدم فتكه به ناشيء عن ضعفه وخوره، فإن هذا أمر لا يمكن أن يصغى إليه فقد أثبت في مواقفه البطولية في الكوفة حينما غدر به أهلها ما لم يشاهد التأريخ له نظيراً في جميع مراحله، فقد صمد أمام ذلك الزحف الهائل من الجيوش فقابلها وحده ولم تظهر عليه أي بادرة من الخوف والوهن، فقد قام بعزم ثابت يحصد الرؤوس ويحطم الجيوش حتى ضجت الكوفة من كثرة من قتل منها، وتساؤل الخطيب الحسيني كيف يتهم بطل هاشم وفخر عدنان بالوهن والضعف؟

فأمر ابن زياد جنوده بقتل مسلم بن عقيل (عليه السلام)، فصعدوا به إلى أعلى القصر و هو يذكر ربه عز وجل ، ثم قاموا بقتله ، و رموا جسمه من أعلى القصر إلى الأرض، ثم قاموا بسحب جسده (عليه السلام) وجسد هانئ بن عروة (رضوان الله تعالى عليه) بعد قتلهما في شوارع الكوفة بكل قسوة، وهكذا مضى (عليه السلام) بعد حياة مليئة بالصبر والإخلاص لآل البيت (عليهم السلام) ، وكان ذلك في اليوم الثامن/ذي الحجة/ سنة 60 للهجرة.

وفي ختام المحاضرة أكد السيد الصافي على أننا تزودنا من هؤلاء الأبطال من آل البيت (عليهم السلام) في الدفاع عن المقدسات وصد الأعداء فكانت حشود الرجال تتوالى على جبهات القتال للدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات كما دافع عنها مسلم بن عقيل (عليه السلام) وأمير المؤمنين وأبنائه من بعده (عليهم السلام).

ودعا المولى (جل وعلا) بالنصر للمقاتلين والرحمة والغفران للشهداء والشفاء العاجل للجرحى وأن يحفظ ويتقبل من القائمين على هذه المجالس الحسينية ، شاكراً أمانة مسجد الكوفة لتوفيرها الأجواء الإيمانية والخدمات للزائرين والمعزين، ورعايتهم للشعائر الحسينية.

المجلس الحسيني استمر بعد المحاضرة بقراءة الملا عمار الكناني قصيدة ولائية ورثائية لبطل الكوفة العلوية مسلم بن عقيل (عليه السلام)، مجسداً بكلماته الولاء والمضي على حب آل البيت (عليهم السلام) والحفاظ على الإسلام الأصيل.

وكانت أمانة مسجد الكوفة قد وفرت الخدمات من طعام وشراب ومبيت للمعزين والمواكب المعزية طيلة أيام وليالي الحزن، كما قامت بالتنسيق مع الجهات الأمنية للحفاظ على سلامة الزائرين وتسهيل دخولهم لمدينة الكوفة، كما تم تسهيل عمل الفضائيات الإسلامية ودخول الإعلاميين لتغطيتهم المناسبة.انتهى

   ح . ك

   فيا ابن عقيل فدتـك النفــــــوس             لـعـظـم رزيـتــك الـفـادحـة

   بكتك دما يا ابن عم الحســـيـن              مدامعُ شيعتـك السافحة

   لأنـك لم تــــــرْوَ مــن شــــربـةٍ             ثنايـاك فيهـا غـدت طائحـة

   رموك مــن القصـــر إذ أوثقـــــوك         فهل سلمت فيك من جارحة

   و سحـبـا تُـجَــرُّ بأسـواقـهــــم              ألـســتَ أمـيـرهـم الـبارحـة

 

...................

المزيد من تقارير