Website Logo
أخر خبر

المؤمنون يستذكرون شهادة الإمام الباقر (عليه السلام) في مجلس حسيني وسط مسجد الكوفة المعظم

المؤمنون يستذكرون شهادة الإمام الباقر (عليه السلام) في مجلس حسيني وسط مسجد الكوفة المعظم

اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ، باقِرِ الْعِلْمِ وإمام الْهُدى، وَقائِدِ اَهْلِ التَّقْوى وَالْمُنْتَجَبِ مِنْ عِبادِكَ، اَللّـهُمَّ وَكَما جَعَلْتَهُ عَلَماً لِعِبادِكَ وَمَناراً لِبِلادِكَ، وَمُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِكَ وَمُتَرْجِماً لِوَحْيِكَ، وَاَمَرْتَ بِطاعَتِهِ وَحَذَّرْتَ مِنْ مَعْصِيَتِهِ، فَصَلِّ عَلَيْهِ يا رَبِّ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ ذُرِّيَةِ أنبيائك وأصفيائك وَرُسُلِكَ وأمنائك يا رَبَّ الْعالَمينَ.

في ذكرى شهادة الإمام محمد الباقر (عليه السلام) أقامت أمانة مسجد الكوفة المعظم مجلس العزاء السنوي بدأت بتلاوة آي من الذكر الحكيم بعدها محاضرة دينية عن حياة وشهادة الإمام الباقر (عليه السلام) ألقاها الخطيب الحسيني سماحة السيد محمد الصافي تحدث فيها ..

الإمام أبو جعفر، محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، وألقابه (عليه السلام) الباقر، الشاكر، الهادي... وأشهرها الباقر، عاش مع جده الإمام الحسين (عليه السلام) حوالى ثلاث سنوات ونيف وشهد في نهايتها فاجعة كربلاء، ثم قضى مع أبيه السجاد (عليه السلام) ثمان وثلاثين سنة عاش مع أبيه الذي زرعه بالقيم العليا وأنبت فيه ثمار أسلوبه المتفرّد في حمل الرسالة المعطاء في نهجها وتربيتها المثلى للبشرية، حيث اجتمعت فيه صفات ومزايا فريدة.

حركة الإمام في ساحة الرسالة

استفاد الإمام من هذا الانفراج السياسي استفادة كبيرة في ممارسة دوره الرسالي فاتّبع سياسة تعليمية وتربوية رائدة هادفة لمواجهة الأفكار المنحرفة التي تغلغلت مع اتّساع رقعة الفتوحات. والتصدي للأحاديث المدسوسة ومواكبة المستجدات واستنباط الحلول لها، وعمل (عليه السلام) على تعزيز المدرسة العلمية والفكرية التي انطلقت في حياة والده السجاد فأصبحت تشدّ إليها الرحال من كل أقطار العالم الإسلامي.

شهادته

وعرج الخطيب الحسيني على شهادته (عليه السلام) .. قُتل مسموماً في زمن الخليفة الأُموي هشام بن عبد الملك، فتولّى الإمام الصادق (عليه السلام) تجهيز جثمان أبيه (عليه السلام)، وبعد تشييع حافل لم تشهد المدينة نظيراً له، جيء بجثمانه الطاهر إلى مقبرة البقيع في المدينة المنوّرة، فدُفن بجوار قبر عَمّ أبيه الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)، وبجوار قبر أبيه الإمام علي زين العابدين (عليه السلام).

وبعد أن ختم السيد الصافي محاضرته ارتقى المنبر الرادود الحسيني عمار الكناني ملقياً قصيدة بحق الإمام الباقر (عليه السلام) وعن حب آل البيت (عليه السلام) والتمسك بهم . انتهى

ح . ك


تقارير

المزيد من

المزيد من صور الخبر

مشاركة الخبر