Website Logo
أخبار عاجلة

بعض ثمار مهرجان السفير الثقافي السابع

بعض ثمار مهرجان السفير الثقافي السابع

مهرجان السفير الثقافي السابع مغذي لجميع الثقافات، فهو نهر ينهل منه الباحثون عن المعرفة، هو رسالة بدأها آل البيت (عليهم السلام) للارتقاء بالمجتمعات والوصول إلى المثالية في الحياة الدنيا لتكون الآخرة كل ما يتمناه المؤمن من خير ونعيم.

قسم الإعلام في أمانة مسجد الكوفة أخذ آراء المشاركين في المهرجان من داخل وخارج البلاد من خلال تقييمهم للفعاليات، فتحدث القاضي والباحث اللبناني الشيخ محمد كنعان قائلاً أن مسجد الكوفة المعظم هو مختزل للتاريخ فلابد كل عاقل أن يعرف ذلك وما تقوم به أمانة المسجد هو إنجاز في طريق التمهيد والاستعداد للحكومة المهدوية العالمية، مشيراً إلى أن الدراسات والبحوث المقدمة في هذا المجال جديرة بالمناقشة لما تملكه من عمق علمي وحقائق عقلية، إضافة إلى البصمة الشعرية التي وضعت في جلسات المهرجان.

المشارك السيد حسين العابد من البحرين ذكر أن مسجد الكوفة المعظم من أكثر البقع التي تسكن فيها القلوب، وتهدأ فيه الأنفس والأرواح ، فمجرد أن تطأ قدمك على أعتابه تشعر بروحانيته وبزحام البركات فيه والألطاف الإلهية.

الشاعر محمد أبو عبد من مدينة العوامية في السعودية أكد أن مهرجان السفير هو مكان ملائم لتلاقح الأفكار بين الباحثين والشعراء وأنا كشاعر استفدت كثيراً من وجودي بين عمالقة الشعر في العراق، وهذه المشاركة الأولى حيث تجسدت الروعة في العمل الذي تقوم به الأمانة في حفل الافتتاح والختام، مضيفاً ان المهرجان فرصة للتعرف على الوجه الحقيقي لمدينة الكوفة ودورها عبر التاريخ في نصرة الحق غير ما نقل عنها في بعض الكتب والمنابر.

فيما وجد احد الباحثين المشاركين من الجمهورية الإسلامية أن المهرجان هو الناقل الحقيقي لقيم وبطولة الثائر العظيم الشهيد الأول في الملحمة الكربلائية وقربان النهضة الحسينية السفير مسلم بن عقيل (عليه السلام) إلى العالم اجمع ومن يقيمون عليه يقدرون تلك المسؤولية التي قدر الله تعالى أن تكون على عاتقهم.

أما الشاعر السيد احمد الذبحاوي من العراق والذي له أكثر من مشاركة في السنوات السابقة ذكر أن المهرجان هو عملية تثقيف بالحقائق التي زيفها التأريخ عن المدينة العلوية التي قارعت الطغاة على مر العصور، داعيا الشباب الاستفادة من هذه الفعاليات والثقافة لتكون حصنا لهم أمام الأفكار الهدامة والمنحرفة.

د. الشيخ خالد النعماني أكد أن الاحتفال بذكرى دخول السفير مسلم بن عقيل (عليه السلام) إلى الكوفة هو ظاهرة ثقافية وسياسية واجتماعية وظاهرة ولائية ، وان هذه المهرجانات والمؤتمرات الثقافية التي تقيمها العتبات المقدسة عبدت الطريق أمام المتطرفين من المذاهب الأخرى ليتعرفوا على مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) وان الحق معهم أينما كانوا، لذلك ففي كل عام تقل تلك الأصوات التي تثير البغضاء ضد هذه المدرسة المباركة.

أما الباحث السيد محمود زكي من مدينة بومباي من الهند والذي له اكثر من مشاركة في الأعوام السابقة أشاد بالجهود التي بذلت لإقامة المهرجان وتنوع فعالياته ، لافتاً إلى أن المهرجان الثقافي له صدى واسع في البلدان الإسلامية.انتهى

 

ح . ك


تقارير

المزيد من

المزيد من صور الخبر

مشاركة الخبر