بالتعاون مع أمانة مسجد الكوفة جامعة جابر بن حيان الطبية تقيم حفلاً بمناسبة النصر الكبير بالتعاون مع أمانة مسجد الكوفة جامعة جابر بن حيان الطبية تقيم حفلاً بمناسبة النصر الكبير وفد أمانة مسجد الكوفة يشارك في افتتاح مبنى دار العلم الجديد للإمام الخوئي (قدس سره) وفد أمانة مسجد الكوفة يشارك في افتتاح مبنى دار العلم الجديد للإمام الخوئي (قدس سره) الحفل الختامي للمسابقة القرآنية الوطنية السابعة في الحفظ والتلاوة في مسجد الكوفة المعظم الحفل الختامي للمسابقة القرآنية الوطنية السابعة في الحفظ والتلاوة في مسجد الكوفة المعظم أمانة مسجد الكوفة تختتم المسابقة القرآنية الوطنية السابعة في الحفظ والتلاوة أمانة مسجد الكوفة تختتم المسابقة القرآنية الوطنية السابعة في الحفظ والتلاوة بالصور.. وقائع الجلسة الصباحية للمسابقة القرآنية الوطنية السابعة للحفظ والتلاوة بالصور.. وقائع الجلسة الصباحية للمسابقة القرآنية الوطنية السابعة للحفظ والتلاوة أمانة مسجد الكوفة المعظم تواصل إقامة محافلها القرآنية أمانة مسجد الكوفة المعظم تواصل إقامة محافلها القرآنية لجنة التحكيم تستمر في اختبار المشاركين في المسابقة القرآنية الوطنية السابعة للحفظ والتلاوة لجنة التحكيم تستمر في اختبار المشاركين في المسابقة القرآنية الوطنية السابعة للحفظ والتلاوة من رحاب مسجد الكوفة المعظم .. انطلاق فعاليات المسابقة القرآنية الوطنية السابعة من رحاب مسجد الكوفة المعظم .. انطلاق فعاليات المسابقة القرآنية الوطنية السابعة انطلاق فعاليات المسابقة القرآنية الوطنية السابعة من مسجد الكوفة المعظم انطلاق فعاليات المسابقة القرآنية الوطنية السابعة من مسجد الكوفة المعظم وفد أمانة مسجد الكوفة يحضر احتفالية العتبة العلوية المقدسة بذكرى المولد النبوي الشريف وفد أمانة مسجد الكوفة يحضر احتفالية العتبة العلوية المقدسة بذكرى المولد النبوي الشريف

مجلس العزاء السنوي بذكرى عاشوراء يقام في مسجد الكوفة ولمدة عشرة أيام

بواسطة
عدد القراءات : 2868
مجلس العزاء السنوي بذكرى عاشوراء يقام في مسجد الكوفة ولمدة عشرة أيام

استذكارا لأحزان كربلاء أقامت أمانة مسجد الكوفة المعظم والمزارات الملحقة به مجلس العزاء السنوي بذكرى عاشوراء في باحة المسجد في تمام الساعة الحادية عشر صباحا ولمدة عشرة أيام وبحضور إيماني كبير.

واستهل المجلس بقراءة تلاوة من الذكر الحكيم تلتها محاضرة للخطيب الحسيني سماحة السيد د. عصام النفاخ ذكّر الحاضرون خلالها بالتمسك بإحياء الشعائر الحسينية والاستفادة من شهر محرم لما فيه من عِبرات وعَبرات تجعل من المؤمن معزيا بالمصاب الجلل لآل البيت (عليهم السلام) إضافة إلى التمسك بالمبادئ التي ضحى من أجلها الإمام الحسين (عليه السلام).

مؤكدا ان المجالس الحسينية ولاء ومحبة لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ولآل بيته (عليهم السلام) الذي كان أول من أقام مجلساً للعزاء على سبطه الحسين (عليه السلام) منذ يوم ولادته ثم في مواضع ومناسبات أخرى، حتى كان يشترك الصحابة في بكائهم على الحسين (عليه السلام)، وفي رواية أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بكى حينما أخبره جبرائيل (عليه السلام) عن الله (تبارك وتعالى) بما سيجري على ولده الحسين بكربلاء، حتى أنه جاءه بقبضة من تراب كربلاء.

وجاءت بذلك الروايات التي طفحت بها مصادر جميع المسلمين، كما سجلت المصادر التاريخية بكاء أمير المؤمنين (عليه السلام) حينما مرّ بكربلاء في مسيره إلى صفين حتى بكى وأبكى من حوله وكان منهم عبد اللَّه بن عباس وصحابة آخرون، وحينما حضر الحسين (عليه السلام) احتضار أخيه الحسن (عليه السلام) وتوجّع له، التفت إليه أبو محمد ليقول لأخيه الحسين (عليه السلام) : لا يوم كيومك يا أبا عبد الله.

هذا كله قبل واقعة كربلاء، فكيف لا تعظم هذه المجالس وتتأكد، صدقاً وحرقة ومواساة لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ولعلي وفاطمة (عليهما السلام) بعد شهادته، وهكذا نجد الأئمة (عليهم السلام) بعد الحسين (عليه السلام) في حثّ دائم، وتأكيد مستمر، على إحياء أيام الحسين (عليه السلام) وإذكاء عاطفة الحزن والبكاء عليه، لأن للعاطفة أكبر الأثر إذا امتزجت مع الفكر والتوجيه الهادف، في إيجاد الإنسان الرسالي، وتربية المؤمن الصادق، وصياغة الأمة التي تتحمل مسؤولية دينها وعقيدتها.

فنجد الإمام علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: أيما مؤمن ذرفت عيناه لقتل الحسين (عليه السلام) حتى تسيل على خده، بوأه الله بها في الجنة عزاً يسكنها أحقاباً، إن تلك المجالس أحبها، فأحيوا أمرنا، رحم الله من أحيا أمرنا، كما كان الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليهما السلام) : إذا دخل شهر المحرم لا يرى ضاحكاً، وكانت الكآبة تغلب عليه، حتى يمضي منه عشرة أيام فإذا كان اليوم العاشر كان يوم مصيبته وحزنه وبكائه، ويقول: هو اليوم الذي قتل فيه الحسين؟

وعن الإمام علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) أنه قال: من تذكر مصابنا وكبر لما ارتكب منا، كان معنا في درجتنا يوم القيامة، ومن ذكّر بمصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون، ومن جلس مجلساً يُحيا فيه أمرنا، لم يمت قلبه يوم تموت القلوب.

وعرج السيد النفاخ انه على مسيرة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة (عليهم السلام) سار العلماء والفقهاء ثم المؤمنون في إحياء هذه المجالس، وترك السعي في حوائجهم لحضورها وتخليدها، يحدوهم في ذلك طلب مرضاة الله تعالى وحب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وولاء أهل بيته الطاهرين (عليهم السلام)، ثم هذا الحب الأسطوري للحسين (عليه السلام) يدخل أعماق النفس ويخالج نبضات القلب وتهفو له الأرواح.

وفي ختام المجلس العزائي دعا الخطيب الحسيني المولى (جل وعلا) إلى ان يسدد خطى القائمون على المجلس وإحياء الشعائر الحسينية، ويجعل أعمالهم في حب الحسين (عليه السلام) مقبولة ومستمرة.انتهى

ح . ك

المزيد من تقارير