أمانة مسجد الكوفة تناقش الاستعدادات لإقامة مهرجان السفير الثقافي السابع أمانة مسجد الكوفة تناقش الاستعدادات لإقامة مهرجان السفير الثقافي السابع المؤمنون القاطنون جوار مسجد الكوفة المعظم يتبركون بالإفطار في الصحن المطهر للسفير مسلم بن عقيل (عليه السلام) المؤمنون القاطنون جوار مسجد الكوفة المعظم يتبركون بالإفطار في الصحن المطهر للسفير مسلم بن عقيل (عليه السلام) السيد الموسوي يدعو الإعلاميين إلى تسليط الضوء على مدينة الكوفة ومسجدها الجامع بشكل أوسع السيد الموسوي يدعو الإعلاميين إلى تسليط الضوء على مدينة الكوفة ومسجدها الجامع بشكل أوسع مسجد الكوفة المعظم يقيم المحفل القرآني بالتعاون مع الهيئة القرآنية العليا مسجد الكوفة المعظم يقيم المحفل القرآني بالتعاون مع الهيئة القرآنية العليا بالصور .. إحياء ليلة القدر الكبرى في مسجد الكوفة المعظم بالصور .. إحياء ليلة القدر الكبرى في مسجد الكوفة المعظم آلاف المصلين يحتشدون في مسجد الكوفة المعظم لإحياء ليلة القدر الكبرى آلاف المصلين يحتشدون في مسجد الكوفة المعظم لإحياء ليلة القدر الكبرى أمانة مسجد الكوفة تختتم مجلس العزاء السنوي بذكرى شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) وتحيي ليلة القدر الثانية أمانة مسجد الكوفة تختتم مجلس العزاء السنوي بذكرى شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) وتحيي ليلة القدر الثانية اختتام مجلس العزاء بذكرى شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) في مسجد الكوفة المعظم اختتام مجلس العزاء بذكرى شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) في مسجد الكوفة المعظم مجلس العزاء السنوي في ذكرى شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) في باحة مسجد الكوفة المعظم مجلس العزاء السنوي في ذكرى شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) في باحة مسجد الكوفة المعظم معتكفو رمضان المبارك يفدون على مسجد الكوفة لأداء هذه الشعيرة معتكفو رمضان المبارك يفدون على مسجد الكوفة لأداء هذه الشعيرة

المؤمنون يحيون عيد الغدير الأغر بحفل إيماني كبير في مسجد الكوفة المعظم

بواسطة
عدد القراءات : 4840
المؤمنون يحيون عيد الغدير الأغر بحفل إيماني كبير في مسجد الكوفة المعظم

من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه .. كلمات نطقها الرسول الأكرم محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد أن أخذ بيد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في غدير خم ليقيم على المسلمين الحجّة بخلافته من بعده، بهذه الكلمات ابتدأ الحفل الإيماني الكبير مسؤول وحدة إحياء الشعائر الحسينية الشيخ هادي زنجيل الذي أقامته أمانة مسجد الكوفة المعظم والمزارات الملحقة به بمناسبة حلول عيد الغدير الأغر في الثامن عشر من شهر ذي الحجة الجاري ذكرى مبايعة المسلمين لأمير المؤمنين (عليه السلام) بالولاية بحضور جمع غفير من المؤمنين.

بعدها ارتقى المنبر فضيلة الشيخ د. فيصل الكاظمي تحدث للحاضرين عن هذا اليوم العظيم عيد الله الأكبر من خلال عرض الروايات التي نقلت عن آل البيت (عليهم السلام) والصحابة وحتى المذاهب الأخرى عن هذا اليوم الحاسم في التأريخ الإسلامي.

قائلا لمّا قضى رسول الله (صلى الله عليه واله) نسكه أشرك علياً (عليه السلام) في هديه وقفل راجعاً إلى المدينة معه والمسلمون حتى انتهى إلى الموضع المعروف بغدير خم وليس بموضع يصلح للمنزل لعدم الماء فيه والمرعى، فنزل (صلى الله عليه وآله) في الموضع ونزل المسلمون معه، وكان سبب نزوله في هذا المكان، نزول القرآن عليه بتنصيب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) خليفة في الأمة بعده، وكان قد تقدّم الوحي اليه في ذلك من غير توقيت له، فأخره لحضور وقت يأمن فيه الاختلاف منهم عليه، وعلم الله (عز وجل) انّه ان تجاوز غدير خم انفصل عنه كثير من الناس إلى بلدانهم وأماكنهم وبواديهم، فأراد الله أن يجمعهم لسماع النصّ بخلافة وإمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) وتأكد الحجة عليهم فيه.

فأنزل الله تعالى:(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ) يعني في استخلاف علي (عليه السلام) والنص بالإمامة عليه:(وَإِن لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) فأكد الفرض عليه بذلك وخوّفه من تأخير الأمر فيه وضمن له العصمة ومنع الناس منه.

مضمنا محاضرته برواية لعبد الرحمن بن سالم عن أبيه قال: سألت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) هل للمسلمين عيد غير يوم الجمعة والأضحى والفطر؟ قال: نعم أعظمها حرمة قلت وأي عيد هو: جعلت فداك قال اليوم الذي نصب فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال: (من كنت مولاه فعلي مولاه) قلت وأي يوم هو قال: ما تصنع باليوم إن السنة تدور ولكنه يوم ثماني عشر من ذي الحجة فقلت وما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم قال تذكرون فيه بالصيام والعبادة والذكر لمحمد وآل محمد (صلى الله عليه وآله) وأوصى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يتخذ ذلك اليوم عيداً وكذلك كانت الأنبياء يوصون أوصياءهم بذلك فيتخذونه عيداً.

المسؤولية تجاه الغدير:

واكد الشيخ الكاظمي على أن على المسلمين مسؤولية تجاه الغدير، وهي لكي نعرف طبيعة وحجم المسؤولية التي يلقيها الغدير على عاتقنا، يجب أولاً أن نسأل أنفسنا، إلى أي مدى تعرّف العالم المعاصر على الغدير وسبر أسراره العميقة؟ وإذا كان يجهل الغدير فمن الذي يتحمل مسؤولية هذا الجهل؟ وما طبيعة المسؤولية التي نضطلع بها في الغدير أمام الله عز وجل وتجاه المجتمعات الإسلامية؟ ففي الحقيقة، لا يحمل الجيل الحالي عموماً تصوراً واضحاً وصحيحاً عن الغدير، وتقع مسؤولية ذلك على عاتقنا نحن في الدرجة الأولى، فلو أدينا واجبنا في شرح واقعة الغدير للناس لكان الوضع أفضل مما نحن عليه الآن، كان علينا أن نوضح للعالم بأن الغدير يعني تحقيق الرفاهية وتوسيع نطاقها، وبلوغ التقدم والرقي وعمران المجتمعات الإنسانية، الغدير يعني المساواة بين الممسكين بمقاليد الاقتصاد والمال وبين باقي أفراد المجتمع، والقضاء على الطفيلية والعصابات.

وحسب ثقافة الغدير فإن المسؤولين عن الشؤون المالية هم المؤتمنون فحسب ولا شيء أكثر من ذلك والخلاصة: إن الغدير يعني ميثاق ولاة الأمر مع الله (عز وجل) بأن يجعلوا مستوى عيشهم بمستوى أقل الأفراد في المجتمع، وأن يحاكوهم في المأكل والمسكن والملبس والرفاهية.... الخ.

الغدير والتعاطف مع الناس:

الشيخ الكاظمي ذكر الحاضرين بان لأمير المؤمنين (عليه السلام) خصال جعلته يخلف الرسول الأكرم (صلى  الله عليه وآله وسلم) بأمر رباني على المسلمين إحداها تعاطفه مع الناس في فترة خلافته، ويتجلى تعاطفه مع أفقر الناس من خلال عمله وقد قال: (ألا وإن إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه ومن طعمه بقرصيه).

فهو (عليه السلام) لم يضع حجراً على حجر، ولم يسكن قصراً فارهاً ولم يمتط فرساً مطهماً، وتحمل كل المصاعب هذه لئلا يكون هناك فرد في أقصى نقاط دولته يتبيغ بفقره لا يجد حتى وجبة غذاء واحدة تسد رمقه، وهو القائل: (لعل هناك بالحجاز أو اليمامة من لا طمع له في القرص ولا عهد له بالشبع) لذا، فإنه لمجرد أن يحتمل سلام الله عليه وجود أفراد في المناطق النائية من رقعة حكومته جوعى، لم يكن ينام ليلته ممتلئ البطن، وقد حرم نفسه حتى من متوسط الطعام واللباس والمسكن ولوازم الحياة العادية أراد الإمام علي سلام الله عليه بنهجه هذا تحقيق هدفين:

الأول: أن يبعد عنه أي شبهة كحاكم إسلامي، ويسلب منتقديه أي حجة تدينه، هؤلاء المنتقدين الذين أنكروا عليه حتى مناقبه. والهدف الثاني: هو تذكير الحكام المسلمين بمسؤولياتهم الخطيرة تجاه آلام الناس وفقرهم في ظل حكوماتهم، وضرورة إقامة العدل والتعاطف مع آلامهم وعذاباتهم، والسعي بجد من أجل تأمين الرفاهية والعيش الكريم لهم.

من هذا المنطلق، فإن مجرد احتمال وجود أناس يتضورون جوعاً في أبعد نقاط الحكومة الإسلامية يعتبر في ميزان الإمام علي سلام الله عليه مسؤولية ذات تبعات، لذا فهو سلام الله عليه يؤكد على الحكام ضرورة أن يجعلوا مستوى عيشهم بنفس مستوى عيش أولئك، وأن يشاركوهم شظف العيش.

وهناك تتجلى عظمة الغدير أكثر فأكثر، وتسطع أنوار القيم والتعاليم السامية التي يحملها يوماً بعد آخر، تلك القيم التي تؤمن التوازن السليم بين المتطلبات الروحية والعقلية والمادية والمعنوية للبشر، لتحقق السعادة للجميع أفراداً ومجتمعات حكاماً ومحكومين.

إلى ذلك صدحت حناجر الشعراء بحب أمير المؤمنين (عليه السلام) والتمسك بولايته فقد اعتلى المنبر الشاعر علاء الموسوي يلقي قصيدته بتعظيم هذا اليوم الأغر بالشعر العمودي، ثم القى الشاعر الشعبي نبراس الشمري أبيات تغنت بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ووصفه بان÷ القرآن الناطق والحجة على العالمين . انتهى

 ح . ك

 

 

المزيد من تقارير