بالتعاون مع أمانة مسجد الكوفة جامعة جابر بن حيان الطبية تقيم حفلاً بمناسبة النصر الكبير بالتعاون مع أمانة مسجد الكوفة جامعة جابر بن حيان الطبية تقيم حفلاً بمناسبة النصر الكبير وفد أمانة مسجد الكوفة يشارك في افتتاح مبنى دار العلم الجديد للإمام الخوئي (قدس سره) وفد أمانة مسجد الكوفة يشارك في افتتاح مبنى دار العلم الجديد للإمام الخوئي (قدس سره) الحفل الختامي للمسابقة القرآنية الوطنية السابعة في الحفظ والتلاوة في مسجد الكوفة المعظم الحفل الختامي للمسابقة القرآنية الوطنية السابعة في الحفظ والتلاوة في مسجد الكوفة المعظم أمانة مسجد الكوفة تختتم المسابقة القرآنية الوطنية السابعة في الحفظ والتلاوة أمانة مسجد الكوفة تختتم المسابقة القرآنية الوطنية السابعة في الحفظ والتلاوة بالصور.. وقائع الجلسة الصباحية للمسابقة القرآنية الوطنية السابعة للحفظ والتلاوة بالصور.. وقائع الجلسة الصباحية للمسابقة القرآنية الوطنية السابعة للحفظ والتلاوة أمانة مسجد الكوفة المعظم تواصل إقامة محافلها القرآنية أمانة مسجد الكوفة المعظم تواصل إقامة محافلها القرآنية لجنة التحكيم تستمر في اختبار المشاركين في المسابقة القرآنية الوطنية السابعة للحفظ والتلاوة لجنة التحكيم تستمر في اختبار المشاركين في المسابقة القرآنية الوطنية السابعة للحفظ والتلاوة من رحاب مسجد الكوفة المعظم .. انطلاق فعاليات المسابقة القرآنية الوطنية السابعة من رحاب مسجد الكوفة المعظم .. انطلاق فعاليات المسابقة القرآنية الوطنية السابعة انطلاق فعاليات المسابقة القرآنية الوطنية السابعة من مسجد الكوفة المعظم انطلاق فعاليات المسابقة القرآنية الوطنية السابعة من مسجد الكوفة المعظم وفد أمانة مسجد الكوفة يحضر احتفالية العتبة العلوية المقدسة بذكرى المولد النبوي الشريف وفد أمانة مسجد الكوفة يحضر احتفالية العتبة العلوية المقدسة بذكرى المولد النبوي الشريف

جموع المؤمنين تحيي ذكرى شهادة مسلم بن عقيل (عليه السلام) في مجلس عزاء بمسجد الكوفة

بواسطة
عدد القراءات : 2699
جموع المؤمنين تحيي ذكرى شهادة مسلم بن عقيل (عليه السلام) في مجلس عزاء بمسجد الكوفة

يستمر مجلس العزاء الذي أقامته أمانة مسجد الكوفة المعظم بذكرى شهادة السفير مسلم بن عقيل (عليه السلام) والصحابي هانئ بن عروة (رضوان الله عليه)، لليلة الثالثة بعد ان سبقه مجلس عزاء بذكرى شهادة الإمام الباقر (عليه السلام).

استهل المجلس بتلاوة آي من الذكر الحكيم بصوت قارئ مسجد الكوفة المعظم الشيخ علاء الصادقي بعدها ارتقى المنبر الخطيب الحسيني سماحة السيد محمد الصافي مبتدأ بحثه بقوله تعالى (وأكثرهم للحق كارهون) وان اهل البيت(عليهم السلام) أمرونا باتباع الحق وترك الباطل في قولهم (اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه)، وكما قال أمير المؤمنين (عليه السلام) ما ترك لي الحق من صاحب، فالإنسان كل حين تزداد عليه الشبهات، وخصوصا اذا كان المجتمع في غفلة عما يقوم به الظالمين، وهناك تقصد في عمل الشر، فلابد ان يكون لك دور في الحق وتثبيته، فهناك فقدان للتمييز للحق والباطل من قبل الإنسان وهذا هو الابتلاء الحقيقي.

واذا كان الإنسان يريد ان يكون معروفا عند اهل البيت (عليهم السلام) فعليه ان يعرف الحق ويتبعه ويتمسك به ولهم في هذا المضمار أمثلة كثيرة اعظمها ثبات الإمام الحسين (عليه السلام) على كلمة الحق رغم تكالب الأعداء عليه وتركه عياله سبايا وأطفاله يتامى فهم يؤكدون لنا ان الحق يستحق ان نضحي من أجله بالغالي والنفيس، ومثال آخر وهو قول الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) بحق أمير المؤمنين : علي مع الحق والحق معه يدور معه حيث دار.

وعرج السيد الصافي على رحلة السفير مسلم بن عقيل (عليه السلام) إلى أهالي الكوفة وكيف انه ثبت على مبدأ الحق ولكن المجتمع أحاطت به خصلة العقول الواقفة وغير المتحررة حيث نشروا جواسيس بني أمية بين الأهالي ان الحسين (عليه السلام) يبغي السلطة فتركوا الحق وقالوا مالنا والدخول بين السلاطين، وهناك خصلة أخرى حيث فكر المجتمع فكر بعقل الطغاة الأمويين في ان الدنيا سلطة ومال، وهذا مما دعا أهالي الكوفة إلى ترك السفير (عليه السلام) يقاتل جيش عبيد الله بن زياد وحده.

مستذكرا شهادته (عليه السلام) قائلا تسربت أخبار سجن هاني إلى أوساط الناس فتطور الصراع، والأوضاع في الكوفة أخذت تنذر بانفجار خطير، وأخذ أزلام ابن زياد وجواسيسه ببث الإشاعات في كل أنحاء الكوفة، وأخذوا يُخَوِّفُون الناس بأن هناك جيش جرار قادم من الشام، كما بدأوا يُشيعون بين أوساط الناس روح التخاذل والدعوة إلى حفظ الأمن والاستقرار لغرض كسب الوقت وتفتيت قوى الثوار، واستمرت الأوضاع هكذا في الكوفة والناس تنصرف شيئاً فشيئاً عن مسلم بن عقيل (عليه السلام) حتى لم يبق مع مسلم إلا عشرة رجال ، صلى بهم جماعة فلما انتهى التفت إلى خلفه فلم يجد أحداً منهم .

وبعد مواجهة هذا المنظر المروع راح يسير في شوارع الكوفة حتى يهتدي إلى حل أو طريق للخروج من الكوفة قبل إلقاء القبض عليه من قبل سلطات ابن زياد كي يُبلغ الإمام الحسين ( عليه السلام ) بانقلاب الأوضاع كي لا يقع في حبائل الغدر والخيانة .

ثم أصدر ابن زياد أوامره بتحرّي بيوت الكوفة بيتاً بيتاً وتفتيشها ، بحثاً عن مسلم بن عقيل (عليه السلام) الذي كان قد اختبأ في بيت إمرأة مجاهدة ومحبة لآل البيت (عليهم السلام) اسمها ( طوعة )، فلما علم ابن زياد بمكانه، أرسل له جيشاً إلى تلك الدار، فقاتلهم مسلم بن عقيل (عليه السلام) أشد قتال ، إلا أن الأقدار شاءت فوقع بأيدي قوات بن زياد، ثم أرسلوه إلى القصر فدارت بينه وبين ابن زياد مشادة كلامية غليظة، حتى انتهت بقول ابن زياد لمسلم (عليه السلام) : إنك مقتول ، ثم أمر ابن زياد جلاوزته أن يصعدوا به أعلى القصر، ويضربوا عنقه ويلقوا بجسده من أعلى القصر .

ثم انهال على مسلم (عليه السلام ) سيف الغدر ، وحال بين رأسه وجسده ، ليلتحق بالشهداء والصديقين والنبيين الصالحين، ثم جاء الجلادون بهاني بن عروة (رضوان الله عليه) واقتيد مكتوف اليدين إلى سوق الغنم في مدينة الكوفة فقتل هناك واقتطع رأسه، وقام الجلادون بشَدَّهُما بالحبال وجُرّا في أزقة الكوفة وأسواقها، ثم دفنا قرب قصر الإمارة لئلا تكون قبورهما رموزا للثورات ومبعثا للشهادة.

وفي ختام المحاضرة دعا السيد الصافي الحضور بالدعاء إلى الله (جل وعلا) بان يمن على العراق بالخير والبركة والأمان وان ينصر المجاهدين في معاركهم على الطغاة، مثمنا دور أمانة مسجد الكوفة في إحياء الشعائر الحسينية والمسير على منهج اهل البيت(عليهم السلام) في نشر العلوم والمعرفة والوفاء لسفير الإمام الحسين (عليه السلام) إلى الكوفة ابن عمه وثقته مسلم بن عقيل (عليه السلام) وعرفانا بتضحيته من اجل القضية الحسينية.

 وللشعراء كلمات ترثي الشهيد مسلم بن عقيل (عليه السلام) والصحابي هانئ بن عروة (رضوان الله عليه) ألقاء الرادود الحسيني محمد الحجيرات مصورا بطولة الشهيد السفير ومقاومته طغاة بني أمية واستشهاده في مثل هذا اليوم الثامن من ذي الحجة عام 60 هـ. انتهى

 

ح . ك

المزيد من تقارير