أمانة مسجد الكوفة تناقش الاستعدادات لإقامة مهرجان السفير الثقافي السابع أمانة مسجد الكوفة تناقش الاستعدادات لإقامة مهرجان السفير الثقافي السابع المؤمنون القاطنون جوار مسجد الكوفة المعظم يتبركون بالإفطار في الصحن المطهر للسفير مسلم بن عقيل (عليه السلام) المؤمنون القاطنون جوار مسجد الكوفة المعظم يتبركون بالإفطار في الصحن المطهر للسفير مسلم بن عقيل (عليه السلام) السيد الموسوي يدعو الإعلاميين إلى تسليط الضوء على مدينة الكوفة ومسجدها الجامع بشكل أوسع السيد الموسوي يدعو الإعلاميين إلى تسليط الضوء على مدينة الكوفة ومسجدها الجامع بشكل أوسع مسجد الكوفة المعظم يقيم المحفل القرآني بالتعاون مع الهيئة القرآنية العليا مسجد الكوفة المعظم يقيم المحفل القرآني بالتعاون مع الهيئة القرآنية العليا بالصور .. إحياء ليلة القدر الكبرى في مسجد الكوفة المعظم بالصور .. إحياء ليلة القدر الكبرى في مسجد الكوفة المعظم آلاف المصلين يحتشدون في مسجد الكوفة المعظم لإحياء ليلة القدر الكبرى آلاف المصلين يحتشدون في مسجد الكوفة المعظم لإحياء ليلة القدر الكبرى أمانة مسجد الكوفة تختتم مجلس العزاء السنوي بذكرى شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) وتحيي ليلة القدر الثانية أمانة مسجد الكوفة تختتم مجلس العزاء السنوي بذكرى شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) وتحيي ليلة القدر الثانية اختتام مجلس العزاء بذكرى شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) في مسجد الكوفة المعظم اختتام مجلس العزاء بذكرى شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) في مسجد الكوفة المعظم مجلس العزاء السنوي في ذكرى شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) في باحة مسجد الكوفة المعظم مجلس العزاء السنوي في ذكرى شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) في باحة مسجد الكوفة المعظم معتكفو رمضان المبارك يفدون على مسجد الكوفة لأداء هذه الشعيرة معتكفو رمضان المبارك يفدون على مسجد الكوفة لأداء هذه الشعيرة

مسجد الكوفة يشهد حضور إيماني كبير في مجلس عزاء ذكرى شهادة الإمام الباقر (عليه السلام)

بواسطة
عدد القراءات : 3783
مسجد الكوفة يشهد حضور إيماني كبير في مجلس عزاء ذكرى شهادة الإمام الباقر (عليه السلام)

ضمن برامجها في ليالي إحياء ذكرى شهادة الإمام محمد الباقر (عليه السلام)، والتي تتزامن مع ذكرى شهادة السفير مسلم بن عقيل (عليه السلام) والصحابي هانئ بن عروة (رضوان الله عليه) إقامة مجلس عزاء استهل بتلاوة معطرة من آيات الذكر الحكيم بصوت قارئ المسجد الشيخ علاء الصادقي تلتها محاضرة للخطيب الحسيني سماحة السيد محمد الصافي تحدث خلاله عن حياة الإمام الباقر (عليه السلام).

الخطيب الحسيني دعا الحاضرون من المؤمنين التفكر بحياة الأئمة (عليهم السلام) تفكير العقلاء، مستشهدا بقوله تعالى ( فبشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه )، وان الإنسان المؤمن لا يترك التفكير الصائب في مختلف المواقف ليحيا كريما عارفا مؤمنا.

معرجا على حياة الإمام الباقر (عليه السلام) حيث ولد الإمام الباقر (عليه السلام) في شهر رجب المبارك عام (57) هجرية، وتلقفه أهل البيت ( عليهم السلام) بالتقبيل والسرور، إذ لطالما كانوا ينتظرون ولادته التي بشر بها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) منذ عشرات السنين، وأمه الماجدة فاطمة بنت الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) وقيل ام عبد الله، فأصبح (عليه السلام) ابن الخيرتين وعلوياً بين العلويين.

وإسمه الشريف محمد وكنيته أبو جعفر والقابه الشريفة الباقر والشاكر والهادي، وأشهر القابه الباقر، وقد لقبه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) به كما ورد في رواية سفينة عن جابر بن عبد الله أنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوشك أن تبقى حتى تلقى ولداً لي من الحسين (عليه السلام) يقال له محمد، يبقر علم الدين بقراً فاذا لقيته فاقرأه مني السلام.

أما إمامته (عليه السلام) فمن مزايا هذا الوليد الطاهر أنه ملتقى ورابط بين أسرة الإمام الحسين وأسرة الإمام الحسن، فهو أول هاشمي علوي يولد من جهة الحسن والحسين (عليهما السلام)، لأن أباه علي بن الحسين وأمه فاطمة بنت الحسن (عليهم السلام)، فكان الباقر ملتقى الكرامات وآصرة علوية أثلج بولادته قلوب أهل البيت (عليهم السلام) فما أكرمه وما أعظمه، وروي أن الإمام السجاد (عليه السلام) قال لابنه الباقر (عليه السلام): بني إني جعلتك خليفتي من بعدي لا يدعى فيما بيني وبينك أحد إلا قلده الله يوم القيامة طوقاً من نار.

وعن منظاراته تحدث السيد الصافي قائلا لقد عرف عهد الإمام الباقر(عليه السلام) بكثرة المناظرات والمحاججات  والحوارات المفتوحة لان دولة بني أمية فتحت المجال للبدع والمذاهب المنحرفة والاتجاهات الضالة والآراء الفاسدة، فجلس الإمام الباقر (عليه السلام) بكل جهاد إمام هذه التيارات المنحرفة يوعظهم ويرشدهم ويصحح أفكارهم ويهديهم إلى الصراط المستقيم.

 ومن معاجز الإمام الباقر (عليه السلام) : روى القطب الراوندي بسنده عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): أنا مولاك ومن شيعتك ضعيف ضرير إضمن لي الجنة، قال: أولا أعطيك علامة الأئمة؟ قلت: وما عليك ان تجمعها لي؟ قال: وتحب ذلك؟ قلت: كيف لا أحب فما زاد أن مسح على بصري فأبصرت جميع ما في السقيفة التي كان فيها جالساً (وفي رواية مختصر البصائر: فأبصرت جميع الأئمة عليهم السلام عنده) قال: يا أبا محمد مد بصرك فأنظر ماذا ترى بعينك، قال: فو الله ما أبصرت إلا كلباً وخنزيراً وقرداً، قلت: ما هذا الخلق الممسوخ؟ قال: هذا الذي ترى هذا السواد الأعظم، لو كشف الغطاء للناس ما نظر الشيعة إلى من خالفهم الا في هذه الصور، ثم قال: يا ابا محمد إن أحببت تركتك على حالك هكذا وحسابك على الله وإن أحببت ضمنت لك على الله الجنة ورددتك إلى حالتك الأولى؟ قلت: لا حاجة لي إلى هذا الخلق المنكوس، ردني فما للجنة عوض، فمسح يده على عيني فرجعت كما كنت.

وضمن الخطيب الحسيني حديثه بكلمات الإمام الباقر (عليه السلام) في الدعوة إلى الخير والاستغفار ليستطيع المجتمع ان يتخطى المحن التي تغيم على سمائه، معرجا على يوم عاشوراء والذي شهده الإمام (عليه السلام) وكان طفلا صغيرا عانى العطش والخوف من لهيب النار الذي حرق خيام حرم الإمام الحسين (عليه السلام)، وبعد تلك الحادثة الأليمة كان الإمام الباقر (عليه السلام) يرى كل يوم دموع أبيه السجاد (عليه السلام) وأخواته، إلى ان وصل الأمر اليه حيث قابلوه طغاة بني أمية بالحقد والبغض على أهل البيت (عليهم السلام) إلى أن اغتالوه.

وعن شهادته (عليه السلام) أثر السم الذي دسّه إليه إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك، أيام خلافة هشام بن عبد الملك، وأخذ يدنو من الموت وهو متوجه إلى الله تعالى ويتلو القرآن الكريم، وبينما لسانه مشغول بذكر الله إذ وافاه الأجل المحتوم، فاضت نفسه المطمئنة إلى ربها راضية مرضية، وقام وصيه وخليفته الإمام أبو عبدالله جعفر الصادق (عليه السلام) بتجهيز جثمان أبيه فغسله وكفنه بما أوصى به وصلى عليه، ونقل الجثمان العظيم بالتهليل والتكبير وقد حفّت به الناس يلمسون نعش الإمام ويبكون لمصائبه، حيث دفن الإمام محمّد الباقر (عليه السّلام) في بقيع الغرقد جنب أبيه علي بن الحسين وعم أبيه الحسن بن علي في القبة التي فيها العباس بن عبد المطلب (عليهم السلام).

وفي ختام قوله صرخ الخطيب الحسيني مخاطبا أهل البيت (عليهم السلام) يا سادتي المحن التي لزمتكم والمصائب التي عمّتكم، والفجائع التي خصتكم والقوارع التي طوقتكم افدح من كل شيء صلوات الله عليكم ورحمته وبركاته، داعيا المولى (جل وعلا) للمؤمنين التمسك بحب أهل البيت (عليهم السلام) وللمجاهدين في ساحات القتال بالنصر، وللشهداء بالرحمة وللجرحى بالشفاء العاجل.

بعد ذلك اعتلى المنبر الرادود الحسيني  محمد الحجيرات ليقرأ قصيدة يستذكر فيها الإمام الباقر (عليه السلام) ومقاومته الطغاة ونشر مبادئ الإسلام المحمدي سائرا على خطى أبيه وأجداده (عليهم السلام)، مجسدا بكلماته آلام محبي الإمام الباقر (عليه السلام) حال استشهاده وماترك في النفوس والقلوب من اسى. انتهى

 

ح . ك

المزيد من تقارير