قسم الإعلام يقيم دورة الصحافة الاستقصائية بالتعاون مع المعهد الألماني للتطوير الإعلامي قسم الإعلام يقيم دورة الصحافة الاستقصائية بالتعاون مع المعهد الألماني للتطوير الإعلامي مجلس العزاء الأسبوعي في باحة مسجد الكوفة المعظم مجلس العزاء الأسبوعي في باحة مسجد الكوفة المعظم أمين مسجد الكوفة يناقش مع المسؤولين الأمنيين والخدميين في المحافظة الاستعدادات لذكرى شهادة السفير مسلم بن عقيل (عليه السلام) أمين مسجد الكوفة يناقش مع المسؤولين الأمنيين والخدميين في المحافظة الاستعدادات لذكرى شهادة السفير مسلم بن عقيل (عليه السلام) أمين مسجد الكوفة يلتقي وفد مسجد جمكران ويناقش التعاون بين الأماكن التي ترتبط بالرؤية المهدوية أمين مسجد الكوفة يلتقي وفد مسجد جمكران ويناقش التعاون بين الأماكن التي ترتبط بالرؤية المهدوية وفد مؤسسة ملتقى العلم والدين الطلابي يتشرف بزيارة مسجد الكوفة المعظم والمراقد الطاهرة بجواره وفد مؤسسة ملتقى العلم والدين الطلابي يتشرف بزيارة مسجد الكوفة المعظم والمراقد الطاهرة بجواره العتبات والمزارات تختتم اجتماعها الأول في العتبة الحسينية المقدسة بتوصيات عن أمن وسلامة الزائرين العتبات والمزارات تختتم اجتماعها الأول في العتبة الحسينية المقدسة بتوصيات عن أمن وسلامة الزائرين الهيئة القرآنية العليا تناقش مع اتحاد الروابط والتجمعات القرآنية مشروع المحطات القرآنية في الزيارة الأربعينية الهيئة القرآنية العليا تناقش مع اتحاد الروابط والتجمعات القرآنية مشروع المحطات القرآنية في الزيارة الأربعينية رئيس ديوان الوقف الشيعي يتشرف بزيارة مسجد الكوفة المعظم ويلتقي أمينه رئيس ديوان الوقف الشيعي يتشرف بزيارة مسجد الكوفة المعظم ويلتقي أمينه وفد أمانة مسجد الكوفة يشارك في الاجتماع التحضيري الأول لمؤتمر العتبات المقدسة الثاني وفد أمانة مسجد الكوفة يشارك في الاجتماع التحضيري الأول لمؤتمر العتبات المقدسة الثاني وفد أمانة مسجد الكوفة يحضر حفل تكريم ديوان الوقف الشيعي للوفود القرآنية التي مثلت العراق في المسابقات الدولية وفد أمانة مسجد الكوفة يحضر حفل تكريم ديوان الوقف الشيعي للوفود القرآنية التي مثلت العراق في المسابقات الدولية

دكة القضاء

بواسطة
عدد القراءات : 18365
دكة القضاء

عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال:
-
دخل أمير المؤمنين المسجد فاستقبله شاب يبكي وحوله قوم يسكتونه،
فقال علي (عليه السلام) ما أبكاك؟
فقال: يا أمير المؤمنين، إنّ شريحاً قضى عليّ بقضية ما أدري ما هي، إنّ هؤلاء النفر خرجوا بأبي معهم في السفر فرجعوا ولم يرجع أبي فسألتهم عنه فقالوا: مات، فسألتهم عن ماله، فقالوا: ما ترك مالاً، فقدمتهم إلى شريح فاستحلفهم، وقد علمت يا أمير المؤمنين إن أبي خرج ومعه مال كثير.
فقال لهم أمير المؤمنين (عليه السلام): ارجعوا، فرجعوا والفتى معهم إلى شريح، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام):
يا شريح، كيف قضيت بين هؤلاء؟
فقال: يا أمير المؤمنين، أدّعى هذا الفتى على هؤلاء النفر إنّهم خرجوا في سفر وأبوه معهم، فرجعوا ولم يرجع أبوه، فسألتهم عنه فقالوا: مات، فسألتهم عن ماله، فقالوا: ما خلّف مالاً، فقلت للفتى: هل لك بينة على ما تدّعي، فقال: لا، فاستحلفتهم.
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): هيهات يا شريح، هكذا تحكم في مثل هذا.
فقال: يا أمير المؤمنين كيف؟
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): واللّه لأحكمنّ بينهم بحكم ما حكم به خلق قبلي إلا داوود النبي (عليه السلام).
يا قنبر: ادع لي شرطة الخميس، فدعاهم، فوكل بكل رجل منهم رجلاً من الشرطة، ثم نظر إلى وجوههم فقال:
-
ماذا تقولون، تقولون إنّي لا أعلم ما صنعتم بأبي هذا الفتى، إنّي اذاً لجاهل.
ثم قال: فرّقوهم وغطوا رؤوسهم، قال: ففرق بينهم، وأُقيم كل رجل منهم الى اسطوانة من أساطين المسجد ورؤوسهم مغطاة بثيابهم، ثم دعا بعبد الله بن أبي رافع كاتبه، فقال: هات صحيفة ودواةً وجلس أمير المؤمنين (عليه السلام) في مجلس القضاء وجلس الناس إليه.
فقال لهم: إذا أنا كبّرت فكبروا، ثم قال للناس: أُخرجوا، ثم دعا بواحد منهم فأجلسه بين يديه، وكشف عن وجهه، ثم قال لعبد الله بن أبي رافع: أُكتب إقراره وما يقول، ثم أقبل عليه بالسؤال.
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): في أيّ يوم خرجتم من منازلكم، وأبو هذا الفتى معكم؟
فقال الرجل: في يوم كذا وكذا.
وقال: في أي شهر؟
قال: في شهر كذا وكذا.
وقال: وفي منـزل من مات؟
قال: في منـزل فلان بن فلان.
قال: وما كان مرضه؟
قال: كذا وكذا.
قال: وكم يوماً مرض؟
قال: كذا وكذا.
قال: ففي أيّ يوم مات؟
ومن غسله، ومن كفّنه، وبمَ كفنتموه، ومن صلى عليه، ومن نزل قبره؟
فلما سأله عن جميع ما يريد، كبّر أمير المؤمنين (عليه السلام) وكبّر الناس جميعاً، فارتاب أولئك الباقون، ولم يشكوا أن صاحبهم قد أقر عليهم وعلى نفسه، فأمر أن يغطى رأسه وينطلق به إلى السجن.
ثم دعا بآخر فأجلسه بين يديه وكشف عن وجهه وقال: كلا زعمتم إني لا أعلم ما صنعتم،
فقال: يا أمير المؤمنين: ما أنا إلاّ واحد من القوم، ولقد كنت كارهاً لقتله فأقر.
ثم دعا لواحد بعد واحد كلهم يقر بالقتل، واخذ المال، ثم رد الذي أمر به إلى السجن، فاقر أيضاً فألزمهم المال والدم.
فقال شريح: يا أمير المؤمنين، وكيف حكم داوود النبي.
فقال: إنّ داوود النبي مرّ بغلمة يلعبون وينادون بعضهم بـ (يا مات الدين) فيجيب منهم غلام، فدعاهم داوود (عليه السلام) فقال:
يا غلام ما اسمك؟
فقال: مات الدين.
فقال له داوود (عليه السلام): من سمّاك بهذا الاسم؟
قال: أُمي.
فانطلق داوود إلى أُمه، فقال لها:
-
أيّتها المرأة: ما اسم ابنك هذا؟
قالت: مات الدين.
فقال لها: ومن سمّاه بهذا؟
فقالت: أبوه.
قال: وكيف كان ذاك؟
قالت: إنّ أباه خرج في سفر له ومعه قوم، وهذا الصبي حمل في بطني فانصرف القوم ولم ينصرف زوجي، فسألتهم عنه، فقالوا: مات، فقلت لهم، فأين ما ترك؟ قالوا: لم يخلّف شيئاً، قلت: هل أوصاكم بوصية؟ قالوا: نعم، زعم إنّك حبلى، فما ولدت من ولد جارية أو غلام فسميه مات الدين، فسميته.
قال داوود (عليه السلام): وتعرفين القوم الذين كانوا خرجوا مع زوجك؟
قالت: نعم.
قال: فأحياء أو أموات؟
قالت: بل أحياء.
قال: فانطلقي بنا إليهم؟
ثم مضى معها فأستخرجهم من منازلهم فحكم بينهم بهذا الحكم بعينه واثبت عليهم المال والدم، وقال للمرأة: سمي ابنك هذا: عاش الدين.
ثم إنّ الفتى والقوم اختلفوا في مال الفتى، كم كان، فاخذ أمير المؤمنين (عليه السلام) خاتمه وجميع خواتيم من عنده، ثم قال: أجيلوا هذه السهام فأيكم أخرج خاتمي فهو صادق في دعواه لأنه سهم اللّه وسهم اللّه لا يخيب .

المزيد من المراقد الطاهرة