أمانة مسجد الكوفة تبرم عقداً مع شركة دولية لمعالجة المياه الجوفية في مشروع صحن أبي طالب (رضوان الله تعالى عليه) أمانة مسجد الكوفة تبرم عقداً مع شركة دولية لمعالجة المياه الجوفية في مشروع صحن أبي طالب (رضوان الله تعالى عليه) شعبة الصحة والسلامة المهنية تقيم دورة للمنتسبين حول المخاطر الصحية للمهن المختلفة شعبة الصحة والسلامة المهنية تقيم دورة للمنتسبين حول المخاطر الصحية للمهن المختلفة ماذا تعلمنا من الحسين .. محاضرات توعوية لطلبة الأقسام الداخلية تقيمها شعبة العلاقات الجامعية ماذا تعلمنا من الحسين .. محاضرات توعوية لطلبة الأقسام الداخلية تقيمها شعبة العلاقات الجامعية وفد أمانة مسجد الكوفة يكرم مسؤولين في شبكة الإعلام العراقي لتعاونهم مع إذاعة السفير وفد أمانة مسجد الكوفة يكرم مسؤولين في شبكة الإعلام العراقي لتعاونهم مع إذاعة السفير شعبة الخط العربي في امانة مسجد الكوفة المعظم تُكمل خط رسالة الحقوق للإمام السجاد (علية السلام) شعبة الخط العربي في امانة مسجد الكوفة المعظم تُكمل خط رسالة الحقوق للإمام السجاد (علية السلام) امانة المسجد الكوفة المعظم تقيم مجلس عزاء احياءً لذكرى وفاة الامام السجاد (عليه السلام ) امانة المسجد الكوفة  المعظم تقيم مجلس عزاء احياءً لذكرى وفاة الامام السجاد (عليه السلام ) بالصور .. وفد ايطالي برفقة أساتذة من جامعة الكوفة يتشرف بزيارة المسجد المعظم بالصور .. وفد ايطالي برفقة أساتذة من جامعة الكوفة يتشرف بزيارة المسجد المعظم بالصور .. إستعدادات القسم الهندسي في أمانة مسجد الكوفة للزيارة الأربعينية بالصور .. إستعدادات القسم الهندسي في أمانة مسجد الكوفة للزيارة الأربعينية أمانة مسجد الكوفة تكرم تدريسيين في جامعة الكوفة لحصولهم على لقب الأستاذية أمانة مسجد الكوفة تكرم تدريسيين في جامعة الكوفة لحصولهم على لقب الأستاذية وفد العلاقات العامة يحضر مؤتمر جامعة بن حيان الطبية والمشاركون يتشرفون بزيارة مسجد الكوفة المعظم وفد العلاقات العامة يحضر مؤتمر جامعة بن حيان الطبية والمشاركون يتشرفون بزيارة مسجد الكوفة المعظم

عندما تكلم الثعبان في بابه

بواسطة
عدد القراءات : 16885
عندما تكلم الثعبان في بابه

أتى من بعيد قاصدا بابه التي خرج منها يسترق النظر من هنا وهناك لم يهتم إلى صيحات الآخرين ولكنه يمشي بعناية فائقة لا يدور رأسه بل هو ثابت في نظره الذي لم يفارق تلك الباب ، الصيحات تتعالى بأنه ثعبان كبير، الأطفال تهرب وقد أرعبهم الأمر، والكبار يستغيثون بالله من هذا الأمر وكأنهم في مصيبة كلما بدا بالتقرب إلى تلك الباب خف مشيه وأبطئ منه وكأن جسمه الضخم لم يعد يتحمل ثقل التاريخ وكأن كارثة ما من السماء بدأت تقع على رأسه ، بإنزال الدمع بتدفق ، ومرت الذكريات , موعد اللقاء , الكلام, العظمة, السيناريو التاريخي بدا يعرض على ذاكرة عمدت أن تبتعد من مكان قد خلا من فضائل رجاله حتى بات يتشح بالسواد ..

الحنين من شدة البعد ، رائحة المكان وليله وذكرياته أمواج من الوجوه التي ألتقاها تبارك له ملاقاة الأنزع البطين تسحر به إلى حياة العظمة الإلهية ، وفجأة يقع بغيبوبته التي اعتاد عليها في زمن الأحزان والفراق واللوعة .

المكان والزمان عنصران لا يفترقان أبدا فكل مكان عشنا فيه عندما نمر عليه يذكرنا بزمان انصرم وفات ، يذكرنا بأناس أحببنا العيش معهم وسعدنا بوجودهم في حياتنا ولكن تركونا ورحلوا وبقي رحيلهم في قلوبنا ، وأسمائهم خلدت في ذاكرتنا ، لا يمكن أن تمحى ، لا ننسى صوتهم وكلامهم وصورتهم
ألا ترجع يا زماني إلى الوراء قليلا لتريني أحبابي الذين رحلوا ؟

أين نحن من التاريخ أذا أراد أن يعيد نفسه لكنه وبأسف شديد لا يعيد لنا شيئا من الماضي سوى كلمات أو أوراق قديمة اصفرت من تعاقب النظر فيها فأصبحت صفراء اللون .

وقف ورفع رأسه الكبير ومن ثم أنحنى بكل ما امتلك من قوه ، فجسمه الكبير هوى ساجدا إلى الله
، مر ببيت قديم  قبل أن يصل إلى مسجد صاحب البيت ، قد تخطى أصعب اللحظات التي كانت أروع بوجوده أمامهم .

لا يعلم ماذا يصنع هل يدخل ولا يوجد أحد لم كان يحل مشاكلهم ، أم يبقى في بابه يترقب الظهور فبقي كذلك حتى صرخ بصوت عال السلام عليك يا أمير المؤمنين ، وقد فزت ورب الكعبة.

 

المزيد من المراقد الطاهرة