أمانة مسجد الكوفة المعظم تقيم دورة فن الإتيكيت والبروتوكول لمنتسبيها أمانة مسجد الكوفة المعظم تقيم دورة فن الإتيكيت والبروتوكول لمنتسبيها وفد أمانة مسجد الكوفة يشارك في افتتاح مبنى دار العلم الجديد للإمام الخوئي (قدس سره) وفد أمانة مسجد الكوفة يشارك في افتتاح مبنى دار العلم الجديد للإمام الخوئي (قدس سره) الحفل الختامي للمسابقة القرآنية الوطنية السابعة في الحفظ والتلاوة في مسجد الكوفة المعظم الحفل الختامي للمسابقة القرآنية الوطنية السابعة في الحفظ والتلاوة في مسجد الكوفة المعظم أمانة مسجد الكوفة تختتم المسابقة القرآنية الوطنية السابعة في الحفظ والتلاوة أمانة مسجد الكوفة تختتم المسابقة القرآنية الوطنية السابعة في الحفظ والتلاوة بالصور.. وقائع الجلسة الصباحية للمسابقة القرآنية الوطنية السابعة للحفظ والتلاوة بالصور.. وقائع الجلسة الصباحية للمسابقة القرآنية الوطنية السابعة للحفظ والتلاوة أمانة مسجد الكوفة المعظم تواصل إقامة محافلها القرآنية أمانة مسجد الكوفة المعظم تواصل إقامة محافلها القرآنية لجنة التحكيم تستمر في اختبار المشاركين في المسابقة القرآنية الوطنية السابعة للحفظ والتلاوة لجنة التحكيم تستمر في اختبار المشاركين في المسابقة القرآنية الوطنية السابعة للحفظ والتلاوة من رحاب مسجد الكوفة المعظم .. انطلاق فعاليات المسابقة القرآنية الوطنية السابعة من رحاب مسجد الكوفة المعظم .. انطلاق فعاليات المسابقة القرآنية الوطنية السابعة انطلاق فعاليات المسابقة القرآنية الوطنية السابعة من مسجد الكوفة المعظم انطلاق فعاليات المسابقة القرآنية الوطنية السابعة من مسجد الكوفة المعظم وفد أمانة مسجد الكوفة يحضر احتفالية العتبة العلوية المقدسة بذكرى المولد النبوي الشريف وفد أمانة مسجد الكوفة يحضر احتفالية العتبة العلوية المقدسة بذكرى المولد النبوي الشريف

عندما تكلم الثعبان في بابه

بواسطة
عدد القراءات : 17124
عندما تكلم الثعبان في بابه

أتى من بعيد قاصدا بابه التي خرج منها يسترق النظر من هنا وهناك لم يهتم إلى صيحات الآخرين ولكنه يمشي بعناية فائقة لا يدور رأسه بل هو ثابت في نظره الذي لم يفارق تلك الباب ، الصيحات تتعالى بأنه ثعبان كبير، الأطفال تهرب وقد أرعبهم الأمر، والكبار يستغيثون بالله من هذا الأمر وكأنهم في مصيبة كلما بدا بالتقرب إلى تلك الباب خف مشيه وأبطئ منه وكأن جسمه الضخم لم يعد يتحمل ثقل التاريخ وكأن كارثة ما من السماء بدأت تقع على رأسه ، بإنزال الدمع بتدفق ، ومرت الذكريات , موعد اللقاء , الكلام, العظمة, السيناريو التاريخي بدا يعرض على ذاكرة عمدت أن تبتعد من مكان قد خلا من فضائل رجاله حتى بات يتشح بالسواد ..

الحنين من شدة البعد ، رائحة المكان وليله وذكرياته أمواج من الوجوه التي ألتقاها تبارك له ملاقاة الأنزع البطين تسحر به إلى حياة العظمة الإلهية ، وفجأة يقع بغيبوبته التي اعتاد عليها في زمن الأحزان والفراق واللوعة .

المكان والزمان عنصران لا يفترقان أبدا فكل مكان عشنا فيه عندما نمر عليه يذكرنا بزمان انصرم وفات ، يذكرنا بأناس أحببنا العيش معهم وسعدنا بوجودهم في حياتنا ولكن تركونا ورحلوا وبقي رحيلهم في قلوبنا ، وأسمائهم خلدت في ذاكرتنا ، لا يمكن أن تمحى ، لا ننسى صوتهم وكلامهم وصورتهم
ألا ترجع يا زماني إلى الوراء قليلا لتريني أحبابي الذين رحلوا ؟

أين نحن من التاريخ أذا أراد أن يعيد نفسه لكنه وبأسف شديد لا يعيد لنا شيئا من الماضي سوى كلمات أو أوراق قديمة اصفرت من تعاقب النظر فيها فأصبحت صفراء اللون .

وقف ورفع رأسه الكبير ومن ثم أنحنى بكل ما امتلك من قوه ، فجسمه الكبير هوى ساجدا إلى الله
، مر ببيت قديم  قبل أن يصل إلى مسجد صاحب البيت ، قد تخطى أصعب اللحظات التي كانت أروع بوجوده أمامهم .

لا يعلم ماذا يصنع هل يدخل ولا يوجد أحد لم كان يحل مشاكلهم ، أم يبقى في بابه يترقب الظهور فبقي كذلك حتى صرخ بصوت عال السلام عليك يا أمير المؤمنين ، وقد فزت ورب الكعبة.

 

المزيد من المراقد الطاهرة