شعبة الخط العربي في امانة مسجد الكوفة المعظم تُكمل خط رسالة الحقوق للإمام السجاد (علية السلام) شعبة الخط العربي في امانة مسجد الكوفة المعظم تُكمل خط رسالة الحقوق للإمام السجاد (علية السلام) امانة المسجد الكوفة المعظم تقيم مجلس عزاء احياءً لذكرى وفاة الامام السجاد (عليه السلام ) امانة المسجد الكوفة  المعظم تقيم مجلس عزاء احياءً لذكرى وفاة الامام السجاد (عليه السلام ) بالصور .. وفد ايطالي برفقة أساتذة من جامعة الكوفة يتشرف بزيارة المسجد المعظم بالصور .. وفد ايطالي برفقة أساتذة من جامعة الكوفة يتشرف بزيارة المسجد المعظم بالصور .. إستعدادات القسم الهندسي في أمانة مسجد الكوفة للزيارة الأربعينية بالصور .. إستعدادات القسم الهندسي في أمانة مسجد الكوفة للزيارة الأربعينية أمانة مسجد الكوفة تكرم تدريسيين في جامعة الكوفة لحصولهم على لقب الأستاذية أمانة مسجد الكوفة تكرم تدريسيين في جامعة الكوفة لحصولهم على لقب الأستاذية وفد العلاقات العامة يحضر مؤتمر جامعة بن حيان الطبية والمشاركون يتشرفون بزيارة مسجد الكوفة المعظم وفد العلاقات العامة يحضر مؤتمر جامعة بن حيان الطبية والمشاركون يتشرفون بزيارة مسجد الكوفة المعظم بالصور .. وفدا مؤسسة منتظر العلم والدين ومدرسة الإبداع في محافظة ميسان يتشرفون بزيارة مسجد الكوفة المعظم والمراقد الطاهرة جواره بالصور .. وفدا مؤسسة منتظر العلم والدين ومدرسة الإبداع في محافظة ميسان يتشرفون بزيارة مسجد الكوفة المعظم والمراقد الطاهرة جواره وفد أممي يطلع على المعالم التراثية للمراقد المقدسة والمشاريع المنجزة ويلتقي بأمين مسجد الكوفة المعظم وفد أممي يطلع على المعالم التراثية للمراقد المقدسة والمشاريع المنجزة ويلتقي بأمين مسجد الكوفة المعظم انطلاق أعمال تبديل الكاشي الكربلائي في قبة ضريح مسلم بن عقيل (عليه السلام) انطلاق أعمال تبديل الكاشي الكربلائي في قبة ضريح مسلم بن عقيل (عليه السلام) وفد من منظمات المجتمع المدني في البصرة متعدد الطوائف يتشرف بزيارة مسجد الكوفة المعظم وفد من منظمات المجتمع المدني في البصرة متعدد الطوائف يتشرف بزيارة مسجد الكوفة المعظم

تخطيط الكوفة

بواسطة
عدد القراءات : 34270
تخطيط الكوفة

قال الطبري في التاريخ الكبير( ج4 ص191) في حوادث سنة 17 : لما أجمعوا على أن يضعوا بنيان الكوفة ، أرسل سعد إلى أبي الهياج فأخبره بكتاب عمر في الطرق ، أنه أمر بالمناهج أربعين ذراعا وما يليها ثلاثين ذراعا وما بين ذلك عشرين ، وبالأزقة سبعة أذرع ، ليس دون ذلك شيء ، وفي القطائع ستين ذراعا إلا الذي لبني ضبة . فاجتمع أهل الرأي للتقدير ، حتى إذا أقاموا على شيء قسم أبو الهياج عليه ، فأول شيء خط بالكوفة وبني حين عزموا على البناء المسجد ، فوضع في موضع أصحاب الصابون والتمارين من السوق ، فاختطوه ثم قام رجل في وسطه رام شديد النزع فرمى عن يمينه ، فأمر من شاء أن يبني وراء موقع ذلك السهم ، ورمى من بين يديه ومن خلفه ، وأمر من شاء أن يبني وراء موقع السهمين ، فترك المسجد في مربعة علوه من كل جوانبه ، وبنى ظلة في مقدمه ليست لها مجنبات ولا مواخير ، والمربعة لاجتماع الناس لئلا يزدحموا ، وكذلك كانت المساجد ما خلا المسجد الحرام ، فكانوا لا يشبهون به المساجد تعظيما لحرمته ، وكانت ظلته مائتي ذراع على أساطين رخام كانت للأكاسرة سماؤها كإسمية الكنائس الرومية ، وأعلموا على الصحن بخندق لئلا يقتحمه أحد ببنيان ، وبنوا لسعد دارا بحياله بينهما طريق منقب مائتي ذراع ، وجعل فيها بيوت الأموال وهي قصر الكوفة اليوم ، بنى ذلك له روز به من آجر بنيان الأكاسرة بالحيرة ، ونهج في الودعة من الصحن خمسة مناهج وفي قبلته أربعة مناهج وفي شرقيه ثلاثة مناهج وفي غربيه ثلاثة مناهج وعلمها ، فأنزل في ودعة الصحن سليما وثقيفا مما يلي الصحن على طريقين ، وهمدان على طريق ، وبجيلة على طريق آخر ، وتيم اللات على آخرهم وتغلب

 

وأنزل في قبلة الصحن بني أسد على طريق ، وبين بني أسد والنخع طريق ، وبين النخع وكندة طريق ، وبين كندة وأزد طريق ، وأنزل في شرقي الصحن الأنصار ومزينة على طريق ، وتميم ومحارب على طريق ، وأسد وعامر على طريق ، وأنزل في غربي الصحن بجالة وبجلة على طريق ، وجديلة وأخلاط على طريق ، وجهينة وأخلاط على طريق ، فكان هؤلاء الذين يلون الصحن وسائر الناس بين ذلك ومن وراء ذلك واقتسمت على السهمان ، فهذه مناهجها العظمى . وبنوا مناهج دونها تحاذي هذه ثم تلاقيها ، وأخر تتبعها وهي دونها في الذرع ، والمحال من ورائها وفيما بينهما ، وجعل هذه الطرقات من وراء الصحن .

ونزل فيها الأعشار من أهل الأيام والقوادس ، وحمى لأهل الثغور والموصل أماكن حتى يوافوا إليها ، فلما ردفتهم الروادف البدء والثناء وكثروا عليهم ضيق الناس المحال ، فمن كانت رادفته كثيرة شخص إليهم وترك محلته ، ومن كانت رادفته قليلة أنزلوهم منازل من شخص إلى رادفته لقلته إذا كانوا جيرانهم ، وإلا وسعوا على روادفهم وضيقوا على أنفسهم .

فكان الصحن على حاله زمان عمر كله ، لا تطمع فيه القبائل ليس فيه إلا المسجد والقصر والأسواق في غير بنيان ولا أعلام .

وقال عمر : الأسواق على سنة المساجد من سبق إلى مقعد ، فهو له حتى يقوم منه إلى بيته أو يفرغ من بيعه ، وقد كانوا أعدوا مناخا لكل رادف ، فكان كل من يجيء سواء فيه - وذلك المناخ اليوم دور بني البكاء - حتى يأتوا أبا الهياج فيقوم في أمرهم حتى يقطع لهم حيث أحبوا .

وقد بنى سعد في الذي خطوا للقصر قصرا بحيال محراب مسجد الكوفة اليوم فشيده وجعل فيه بيت المال وسكن ناحيته ، ثم إن بيت المال نقب عليه نقبا وأخذ من المال ، وكتب سعد بذلك إلى عمر ( ووصف له موضع الدار وبيوت المال من الصحن مما يلي ودعة الدار ) ( 1 ) . فكتب إليه عمر : أن انقل المسجد حتى تضعه إلى جنب الدار ، واجعل الدار قبلته ، فإن للمسجد أهلا بالنهار وبالليل وفيهم حصن لمالهم . فنقل المسجد وأراغ بنيانه فقال له دهقان من أهل همذان يقال له : روزبه بن بزرجمهر : أنا أبنيه لك وأبني لك قصرا فأصلهما ويكون بنيانا واحدا . فخط قصر الكوفة على ما خط عليه ، ثم أنشأه من نقض آخر قصر كان للأكاسرة في ضواحي الحيرة على مساحته اليوم ولم يسمح به ، ووضع المسجد بحيال بيوت الأموال منه إلى منتهى القصر يمنة عن القبلة ، ثم مد به عن يمين ذلك إلى منقطع رحبة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) والرحبة قبلته ، ثم مد به فكانت قبلة المسجد إلى الرحبة وميمنة القصر ، وكان بنيانه على أساطين من رخام كانت لكسرى بكنائس بغير مجنبات ، فلم يزل على ذلك حتى بني زمان معاوية بن أبي سفيان بنيانه اليوم على يدي زياد ، ولما أراد زياد بنيانه دعا ببنائين من بنائي الجاهلية فوصف لهم موضع المسجد وقدره وما يشتهي من طوله في السماء وقال : أشتهي من ذلك شيئا لا أقع على صفته . فقال له بناء قد كان بناء لكسرى : لا يجيء هذا إلا بأساطين من جبال أهواز تنقر ثم تثقب ثم تحشى بالرصاص ، وبسفافيد الحديد فترفعه ثلاثين ذراعا في السماء ثم تسقفه وتجعل له مجنبات ومواخير فيكون أثبت له . فقال : هذه الصفة التي كانت نفسي تنازعني إليها ولم تعبرها .

وغلق باب القصر وكانت الأسواق تكون في موضعه بين يديه ، فكانت غوغاؤهم تمنع سعدا الحديث . فلما بنى ادعى الناس عليه ما لم يقل وقالوا : قال سعد : سكن عني الصويت . وبلغ عمر ذلك ، وأن الناس يسمونه : قصر سعد ، فدعا محمد بن مسلمة فسرحه إلى الكوفة وقال : اعمد إلى القصر حتى تحرق بابه ثم ارجع عودك على بدئك . فخرج حتى قدم الكوفة فاشترى حطبا ثم أتى به إلى القصر فأحرق الباب ، وأتى سعدا فأخبر الخبر فقال : هذا رسول أرسل لهذا من الشأم .

وبعث لينظر من هو ، فإذا هو محمد بن مسلمة ، فأرسل إليه رسولا بأن ادخل فأبى ، فخرج إليه سعد فأراده على الدخول والنزول فأبى وعرض عليه نفقة فلم يأخذ ، ودفع كتاب عمر إلى سعد : بلغني أنك بنيت قصرا اتخذته حصنا ويسمى قصر سعد ، وجعلت بينك وبين الناس بابا ، فليس بقصرك ولكنه قصر الخبال ، انزل منه منزلا مما يلي بيوت الأموال وأغلقه ، ولا تجعل على القصر بابا يمنع الناس من دخوله وتنفيهم به عن حقوقهم ليوافقوا مجلسك ، ومخرجك من دارك إذا خرجت . فحلف له سعد ما قال الذي قالوا ، ورجع محمد بن مسلمة من فوره حتى إذا دنا من المدينة فنى زاده ، فتبلغ بلحاء من لحاء الشجر فقدم على عمر وقد سبق فأخبره خبره كله . فقال : فهلا قبلت من سعد . فقال : لو أردت ذلك كتبت لي به أو أذنت لي فيه . فقال عمر : إن أكمل الرجال رأيا من إذا لم يكن عنده عهد من صاحبه عمل بالحزم أو قال به ولم ينكل . وأخبره بيمين سعد وقوله ، فصدق سعدا وقال : هو أصدق ممن روي عليه ومن أبلغني .

وقال أيضا : عن عطاء أبي محمد مولى إسحق بن طلحة قال : كنت أجلس في المسجد الأعظم قبل أن يبنيه زياد ، وليست له مجنبات ولا مواخير فأرى منه دير هند وباب الجسر .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

1 - ما بين القوسين أثبتناه من المصدر .

 

المزيد من تاريخ مدينة الكوفة