أمانة مسجد الكوفة المعظم تقيم دورة فن الإتيكيت والبروتوكول لمنتسبيها أمانة مسجد الكوفة المعظم تقيم دورة فن الإتيكيت والبروتوكول لمنتسبيها وفد أمانة مسجد الكوفة يشارك في افتتاح مبنى دار العلم الجديد للإمام الخوئي (قدس سره) وفد أمانة مسجد الكوفة يشارك في افتتاح مبنى دار العلم الجديد للإمام الخوئي (قدس سره) الحفل الختامي للمسابقة القرآنية الوطنية السابعة في الحفظ والتلاوة في مسجد الكوفة المعظم الحفل الختامي للمسابقة القرآنية الوطنية السابعة في الحفظ والتلاوة في مسجد الكوفة المعظم أمانة مسجد الكوفة تختتم المسابقة القرآنية الوطنية السابعة في الحفظ والتلاوة أمانة مسجد الكوفة تختتم المسابقة القرآنية الوطنية السابعة في الحفظ والتلاوة بالصور.. وقائع الجلسة الصباحية للمسابقة القرآنية الوطنية السابعة للحفظ والتلاوة بالصور.. وقائع الجلسة الصباحية للمسابقة القرآنية الوطنية السابعة للحفظ والتلاوة أمانة مسجد الكوفة المعظم تواصل إقامة محافلها القرآنية أمانة مسجد الكوفة المعظم تواصل إقامة محافلها القرآنية لجنة التحكيم تستمر في اختبار المشاركين في المسابقة القرآنية الوطنية السابعة للحفظ والتلاوة لجنة التحكيم تستمر في اختبار المشاركين في المسابقة القرآنية الوطنية السابعة للحفظ والتلاوة من رحاب مسجد الكوفة المعظم .. انطلاق فعاليات المسابقة القرآنية الوطنية السابعة من رحاب مسجد الكوفة المعظم .. انطلاق فعاليات المسابقة القرآنية الوطنية السابعة انطلاق فعاليات المسابقة القرآنية الوطنية السابعة من مسجد الكوفة المعظم انطلاق فعاليات المسابقة القرآنية الوطنية السابعة من مسجد الكوفة المعظم وفد أمانة مسجد الكوفة يحضر احتفالية العتبة العلوية المقدسة بذكرى المولد النبوي الشريف وفد أمانة مسجد الكوفة يحضر احتفالية العتبة العلوية المقدسة بذكرى المولد النبوي الشريف

الكوفة في معاجم اللغة

بواسطة
عدد القراءات : 44117
الكوفة في معاجم اللغة

الكوفة في معاجم اللغة قال في القاموس ، وشرحه تاج العروس :

      الكوفة : بالضم الرملة الحمراء المجتمعة : وقيل : المستديرة أو كل رملة تخالطها حصباء أو الرملة ما كانت . والكوفة : مدينة العراق الكبرى ، وهي قبة الإسلام ودار هجرة المسلمين ، قيل : مصرها سعد بن أبي وقاص ، وكان قبل ذلك منزل نوح ( عليه السلام ) وبنى مسجدها الأعظم ، واختلف في سبب تسميتها ، فقيل : سميت لاستدارتها ، وقيل : بسبب اجتماع الناس بها : وقيل : لكونها كانت رملة حمراء ، أو لاختلاط ترابها بالحصا ، قاله النووي ( 1 ).

 

قال الصاغاني : ووردت رامة بنت الحصين بن منقذ بن الطماح الكوفة فاستوبلتها ( 2 ) فقالت :

                                  ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * وبيني وبين الكوفة النهران

                                  فإن ينجني منها الذي ساقني لها * فلابد من عمر ومن شنآن

ويقال لها أيضا : كوفان بالضم ، نقله النووي في شرح مسلم عن أبي بكر الحازمي الحافظ وغيره ، واقتصروا على الضم ، قال أبو نؤاس :

                                   ذهبت بنا كوفان مذهبها * وعدمت عن ظرفائها خيري

وقال اللحياني : كوفان اسم للكوفة ، وبها كانت تدعى قبل ، وقال الكسائي : كانت الكوفة تدعى كوفان ، قوله : ويفتح ، إنما نقل ذلك عن ابن عباد في قولهم : إنه لفي كوفان كما سيأتي .
 ويقال لها أيضا : كوفة الجند ، لأنه اختطت فيها خطط العرب أيام عثمان وفي العباب أيام عمر  . خططها : أي تولى تخطيطها السائب بن الأقرع بن عوف الثقفي  وهو الذي شهد فتح نهاوند مع النعمان بن مقرن ، وقد ولي أصبهان أيضا وبها مات وعقبه بها ، ومنه قول عبدة بن الطبيب العبشمي :

                                إن التي ضربت بيتا مهاجرة * بكوفة الجند غالت ودها غول

وسميت بكوفان ، وهو جبيل صغير فسهلوه وأختطوا عليه ، وقد تقدم ذلك عن اللحياني والكسائي ، أو من الكيف ، وهو القطع ، لأن أبرويز أقطعه لبهرام ، أو لأنها قطعة من البلاد والأصل كيفة ، فلما سكنت الياء وانضم ما قبلها جعلت واوا ، أو هي من قولهم : هم في كوفان بالضم ويفتح وهذه عن ابن عباد ، والضم عن الأموي ، وكوفان : محركة مشددة الواو ، أي في عز ومنعة ، أو لأن جبل ساتيذما محيط بها كالكاف ، أو لأن سعدا - أي ابن أبي وقاص  - لما أراد أن يبني الكوفة ارتاد هذه المنزلة للمسلمين قال لهم : تكوفوا في هذا المكان ، أي اجتمعوا فيه ، أو لأنه قال : كوفوا هذه الرملة ، أي نحوها وانزلوا ، وهذا قول المفضل نقله ابن سيدة .
 قال ياقوت : ولما بنى عبيد الله بن زياد مسجد الكوفة صعد المنبر وقال: يا أهل الكوفة إني قد بنيت لكم مسجدا لم يبن على وجه الأرض مثله ، وقد أنفقت على كل أسطوانة سبع عشرة مائة ، ولا يهدمه إلا باغ أو حاسد ( 3) .
 وروي عن بشر بن عبد الوهاب القرشي مولى بني أمية وكان ينزل دمشق ، وذكر أنه قدر الكوفة فكانت ستة عشر ميلا وثلثي ميل . وذكر أن فيها خمسين ألف دار للعرب من ربيعة ومضر ، وأربعة وعشرين ألف دار لسائر العرب ، وستة وثلاثين ألف دار لليمن ، والمسافة ما بين الكوفة والمدينة نحو عشرين مرحلة ، وكويفة ، كجهينة موضع بقربها أي الكوفة ، ويضاف لابن عمر لأنه نزلها وهو عبد الله بن عمر بن الخطاب ، هكذا ذكره الصاغاني .
 والصواب ما في اللسان : يقال له : كويفة عمرو وهو عمرو بن قيس من الأزد ، كان أبرويز لما انهزم من بهرام جور نزل به فقراه ، فلما رجع إلى ملكه أقطعه ذلك الموضع (4 ) .
 والكوفان بالضم ويفتح عن ابن عباد ، والكوفان والكوفان كهيبان وجلسان ، الرملة المستديرة ، وهو أحد أوجه تسمية الكوفة كوفة كما تقدم . والكوفان : الأمر المستدير ، يقال : ترك القوم في كوفان . نقله الجوهري ( 5 ) . وتكوف الرمل تكوفا وكوفانا بالفتح استدار ، وكذلك الرجل ، وتكوف الرجل تشبه بالكوفيين أو انتسب إليهم أو تعصب لهم وذهب مذهبهم ، ومما يستدرك عليه كوف الشيء نحاه ، وقيل : جمعه ، وكوف القوم أتوا الكوفة ، قال :

                            إذا ما رأت يوما من الناس راكبا * يبصر من جيرانها ويكوف

وقال يعقوب : كوف صار إلى الكوفة ( 6) . انتهى . وقال في مختصر الصحاح : الكوفة الرملة الحمراء وبها سميت الكوفة ( 7 ) . وقال في المصباح المنير : الكوفة مدينة مشهورة بالعراق ، قال : سميت الكوفة لاستدارة بنائها لأنه يقال : تكوف القوم إذا اجتمعوا واستداروا ( 8 ) . وفي نهاية ابن الأثير : قال في حديث سعد لما أراد أن يبني الكوفة قال : تكوفوا في هذا الموضع ، أي اجتمعوا فيه ، وبه سميت الكوفة . وقيل : كان اسمها قديما كوفان ( 9) .



مواضيع ذات صلة :

اسم الكوفة
تمصير الكوفة


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر : 

1 - شرح مسلم للنووي : 4 / 175 - 176 .

2 - إستوبل الأرض : إذا لم توافقه في بدنه وإن كان محبا لها ، واستوبلت الأرض والبلد : استوخمتها . لسان العرب : 11 / 720 .

3 - معجم البلدان : 4 / 492 ، وفيه : ( جاحد ) بدل : ( حاسد ) . ‹ هامش ص 127 ›

 4 - لسان العرب : 9 / 312 .

5 - الصحاح : 4 / 1424 - 1425 .

 6 - تاج العروس : 6 / 240 - 241 .

7 - مختار الصحاح : 299 .

 8 - المصباح المنير : 544 .

9 - النهاية لابن الأثير : 4 / 210 .

 

 

المزيد من تاريخ مدينة الكوفة