سفير العشق الحسيني

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
عدد القراءات : 5538
سفير العشق الحسيني

هكذا أنت ياسفير أصبحت عنوانا لكل موال يفخر بأنه ينتمي إلى الحسين(عليه السلام) والى آل الحسين(عليه السلام) فمازالت قبتك تعانق السماء ليأتي الناس يركعون بباب قبرك المقدس فيرتفع ركوعهم إلى سماء قبتك الشريفة وينطلق إلى سماء الله التي أصبحت تحتضن أصوات الداعين إلى الله بواسطة سفير العشق الحسيني فأنت واسطتهم إلى الله.

هكذا سجل لك التاريخ فتنورت صفحاته بملحمة البطولة العقيلية التي قمت بها على ارض كوفان حتى افتخرت بضم جسدك الطاهر بين طيات ترابها لتبقى رمزا تاريخيا عبر الأزمنة.

هكذا أنت سفيرا للعشق الحسيني الذي أراد له الله أن يزهو بدمك الطاهر حتى يشع من نحرك الشريف نور يمتد إلى قلوب الموالين ليرسخ حب علي والحسين وتبقى أنت منارا للقادمين .

فكل سفير سوف تنتهي سفارته إلا أنت ياشهيد فقد تشرفت السفارة بوجود اسمك فيها لتكون بطلا من أبطال الهاشميين ذا النسب الشريف والحسب الرفيع، ابن عمّ الإمام الحسين سلام الله عليه وسفيره إلى أهل الكوفة. اختارك الإمام سلام الله عليه سفيراً من قِبَلِه إليهم بعد أن تتابعت كتبهم ورسائلهم – كالسيل – إلى الإمام , فقد كنت أنت أهلا لها ومن أفذاذ التاريخ ترسم لوحة عشق حسيني تسطر فيها بطولات آل عقيل ، فكنت في مواجهة الظروف، والصمود أمام الأحداث بأشد البأس لا تأخذك بالله لومة لائم .

قالها الحسين عليه السلام "وقد بعثت لكم أخي وابن عمّي، وثقتي من أهل بيتي" وكنت أنت المقصد فيها لتذهب إلى هناك وتقول قول الحق ولكنهم لم يرغبوا بالحق حتى تعطشت سيوفهم لمبارزتك وأنت وحدك تحدق في السماء وترمق عيناك جهة المدينة وتدمدم شفاهك بكلمات نقلتها الريح إلى مسامع الحسين عليه السلام " السلام عليك يا أبا عبد الله ورحمة الله وبركاته " وتسقط شهيدا لتصبح سفير العشق الحسيني

 

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

المزيد من الأحداث والوقائع التاريخية